مايز عبيد

إحتجاجات على أبواب المؤسسات

دقيقتان للقراءة
أمام سنترال الميناء

لا تهدأ الإحتجاجات في مدينة طرابلس، لأن معاناة الناس اليومية لا تنتهي. وصباح أمس، كانت وجهة الثوّار وكذلك المواطنين باتجاه سنترال الميناء، احتجاجاً على قطع وزارة الاتصالات خطوط الهواتف الثابتة، بعدما وضعت قيد التحصيل فواتير الأشهر السابقة غير المسدّدة من بداية تطبيق التعبئة العامة إلى الآن. وأعرب المحتجّون عن "سخطهم من الوزير والوزارة التي لم تُراع أوضاع الناس المعيشية الصعبة"، وأكدوا "أنهم لن يدفعوا لسلطة أفقرتهم". أما العمّال المياومون في بلدية الميناء فقد أقفلوا ولليوم الثامن على التوالي، مداخل القصر البلدي، مُحتجّين على عدم بتّ أوضاعهم ورواتبهم حتى الآن. ومنعوا الموظفين من الدخول الى مكاتبهم، مُحذّرين من القيام بخطوات تصعيدية أكبر، في حال لم ينالوا مطالبهم. في المقابل، استمرت التحرّكات والإحتجاجات أمام مبنى سراي طرابلس لليوم الثالث على التوالي، للمطالبة بإطلاق الناشط ربيع الزين وباقي الناشطين، بينما فرض الجيش والقوى الأمنية طوقاً أمنياً في المكان.

مسيرة في ببنين

أما في بلدة ببنين العكاّرية، فأقيمت مسيرة من وسط البلدة حتى ساحة العبدة، رفضاً للإساءة لأم المؤمنين عائشة، رضي الله عنها.