Notre Dame de Paris في عيدها الخامس والعشرين

02 : 00

تحتفل مسرحية Notre Dame de Paris الغنائية الواسعة الشعبية على Le palais des congrès في باريس بالذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقها على هذه الخشبة بالذات، بعدما شاهدها 15 مليون شخص في 27 بلداً، وتُرجمت إلى 20 لغة.

واقتُبست المسرحية الغنائية التي قوبلت باستحسان النقاد والجمهور منذ بدء عروضها في أيلول 1998 من رواية «أحدب نوتردام» للكاتب الشهير فيكتور هوغو، أحد أبرز أعلام الأدب الفرنسي، عن قصة رومانسية أبطالها إسميرالدا الغجرية والأحدب كازيمودو والكاهن فرولّو، وتتمحور أحداثها على الكاتدرائية الشهيرة التي أقيمت في قلب العاصمة الفرنسية في العصور الوسطى.

وباستقطابها أكثر من 450 ألف مشاهد في غضون أشهر قليلة في Le palais des congrès، أعادت Notre Dame de Paris المسرحيات الغنائية إلى الساحة مجدداً في فرنسا. وضمّت التشكيلة الأولى للفرقة التي قدّمت المسرحية كلاً من إيلين سيغارا في دور إسميرالدا وغارو في دور كازيمودو، وبرونو بيلتييه في دور غرينغوار، ودانيال لافوا في دور فرولّو وباتريك فيوري في دور فيبوس، ولوك ميرفيل في دور كلوبان، وجولي زيناتي في دور فلور دو ليس.

ومن هذه المجموعة، وحده الكندي دانيال لافوا البالغ 74 عاماً اليوم، لا يزال يؤدي دور رئيس شمامسة نوتردام، العاشق لـ»ملكة الغجر». وفي الديكور نفسه الذي يرمز إلى محيط الكاتدرائية، تقدّم المسرحية اليوم فرقة تضمّ نحو 30 ممثلاً وراقصاً وبهلوانياً. واقتبس بلاموندون وغوسيانت رواية هوغو بتصرّف، لكنهما حرصاً على إبقاء القرن الخامس عشر زمناً للأحداث.

Notre Dame de Paris التي نالت اثنتين من جوائز «فيكتوار» الموسيقية الفرنسية، وتقدّم جولة جديدة من عروضها خلال الربيع على مسرح «ليه زينيت» في باريس، لا تزال إلى اليوم أكثر مسرحية غنائية فرنسية تم تصديرها، إذ شاهدها الجمهور من برشلونة إلى موسكو، مروراً بلاس فيغاس وروما ولندن وسيول وبكين ومونتريال وسواها، وللمرة الأولى في برودواي أخيراً.