اتهامات جديدة في روسيا ضد المعارض أليكسي نافالني

دقيقتان للقراءة

وجّهت روسيا اتهامات جديدة إلى أليكسي نافالني أبرز سياسي معارض في البلاد يقضي عقوبة بالسجن 19 عاما وفق ما أعلن شخصيا الجمعة، فيما تكثّف موسكو حملتها الأمنية ضد المعارضة في ظل العملية العسكرية في أوكرانيا.

نظّم نافالني احتجاجات واسعة في روسيا قبل أن يُسجن في 2021 بعد إدانته تهم الاحتيال إثر عودته من ألمانيا حيث كان يتعافى من عملية تسميم قال ومحققون مستقلون إن الدولة الروسية نفّذتها.

وفي آب/اغسطس، تمّت مضاعفة الحكم الأولي الصادر في حقّه بالسجن تسع سنوات إلى 19 عاما بتهم "التطرف"، كما قررت محكمة بإرساله إلى منشأة "نظام خاص" أكثر تشددا.

واتهمته السلطات الآن بالتخريب، وهي تهمة ستضيف ثلاث سنوات إضافية إلى الحكم الصادر في حقّه، بحسب ما قال نافالني نقلا عن رسالة تلقاها من لجنة التحقيق الروسية في السجن.

منذ أطلق عمليته العسكرية في أوكرانيا في شباط/فبراير العام الماضي، صعّد الكرملين حملته الأمنية ضد نافالني المعارض للهجوم الروسي وحلفائه والمعارضة الروسية.

وقال نافالني على وسائل التواصل الاجتماعي "يفتحون قضية جنائية ضدّي كل ثلاثة أشهر".

وأضاف بنبرته الساخرة المعروفة "لم يسبق لسجين يقبع في الحبس الانفرادي منذ أكثر من عام أن عاش حياة اجتماعية وسياسية بهذا الثراء".

وغالبا ما يرسل مسؤولو السجن نافالني إلى زنزانة منفردة حيث أمضى 266 يوما على الأقل.

ويتواصل نافالني الذي عانى من سلسلة مضاعفات صحية وخسارة كبيرة في الوزن في السجن، مع العالم الخارجي من خلال محاميه.

تم توقيف ثلاثة منهم في تشرين الأول/أكتوبر، في تشديد للحملة الأمنية ضد فريقه والتي تكثفت منذ أطلقت موسكو هجومها على أوكرانيا في شباط/فبراير العام الماضي.

وفرّ معظم الناشطين وشخصيات المعارضة من البلاد أو حكم عليهم بالسجن لسنوات.

كذلك، اعتُقل آلاف الروس أو فرضت عليهم غرامات أو حكم عليهم بالسجن لاحتجاجهم على العملية العسكرية.

بور/لين/غ ر

Agence France-Presse ©