سأل رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الشيخ محمد يزبك في خطبة الجمعة التي ألقاها في مقام السيدة خولة في بعلبك: "ماذا يحمل الموفد الفرنسي لودريان إلى السياسيين؟ وهل يبقى انتخاب رئيس للجمهورية مرهونا للوفود؟ كفى نصائح، عليكم أن تلتقوا وتتفاهموا فلماذا لا يتحرك المعنيون وأصحاب الرأي الى الإجتماع والتحاور والتفاهم والتوافق على انتخاب الشخصية القادرة والقوية في المجلس النيابي، حتى يتم بعد ذلك انتظام المؤسسات، فالمسؤولية على عاتق الجميع من دون تهرب واتهام مسبق".
ودعا اللبنانيين جميعاً إلى أن يكونوا يداً واحدة بمواجهة الإنتهاكات الإسرائيلية، وليعلم الجميع أن حماية لبنان وسيادته لم تكن بالقرارات الدولية، وقد جرّبت ويلاتها طويلاً وأثبت الواقع أن الحماية هي بالثلاثية الذهبية، شعب وجيش ومقاومة، وبغيرها هو ذر للرماد في العيون، ولا حياة مع العدو الإسرائيلي".
وطالب يزبك العالم "بتحمل مسؤولياته للضغط على أميركا لإيقاف الإعتداءات الإسرائيلية الوحشية، والوقوف على الحقوق الفلسطينية التي طال انتظارها من العالم والمؤسسات الدولية لعقود وعقود بويلات متواصلة، ومن نكبة إلى نكبة أعدت لها الحكومة العنصرية المتطرفة الإرهابية". وقال: "فليتحمل العالم مسؤولياته فإن لم يبادر فإن طوفان الأقصى لن ينطفئ وعليهم أن يدركوا أن الوضع لن يستمر على ما هو عليه".