حذرت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، الثلثاء، من كارثة انتشار أمراض وبائية بقطاع غزة جرّاء النقص الحاد بالمياه والغذاء والدواء ومستلزمات النظافة لدى النازحين.
وقالت الكيلة في مؤتمر صحافي عقدته بمدينة رام الله في الضفة الغربيّة، إن "الحالة الوبائية في مراكز اللجوء من مدارس وتجمعات مستشفيات وصلت إلى إحصائيات كارثية بكلّ ما للكلمة من معنى".
ولفتت إلى أن ذلك يأتي "جرّاء النقص الحاد في المياه والغذاء والدواء والمستلزمات التي تتعلّق بالنظافة، ما أدّى إلى انتشار الأمراض والأوبئة بين النّازحين وبأعدادٍ مخيفةٍ تُنذر بالكارثة المحققة".
وأشارت الكيلة إلى أنه تم رصد ارتفاع ملحوظ في عدد الحالات المسجلة من الأمراض المعدية بين المواطنين النازحين".
مؤتمر صحافي لوزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة https://t.co/UnGYyoOSVd
— صحيفة مباشر العربية (@mubasheer2022) December 5, 2023
ووفقا للوزيرة، تم تسجيل أكثر من 117 ألف حالة التهاب تنفسي حاد، وأكثر من 86 ألف حالة إسهال وجفاف حاد عند الأطفال دون سن الخامسة، وأكثر من 50 ألف حالة مرض جلدي منها 26 ألف حالة جرب وتقمل، وأكثر من 2400 حالة جدري.
وتابعت أن "عدد الحالات المرضية التي سجلت خلال شهر واحد من العدوان على قطاع غزة من مرض الإسهال لدى الأطفال، تفوق عدد الحالات التي سجلت للمرض نفسه للفئة العمرية نفسها خلال العامَين 2020 و2021".
ولفتت الكيلة إلى أنه "تم رصد ازدياد في حالات مرض التهاب الكبد الوبائي، حيث تم تسجيل نحو ألف حالة مصابة بالمرض وهذا خطير جدا"، وفق تأكيدها.
وتطرقت الكيلة إلى الأوضاع على مستوى القطاع الصحي في عزة، والنقص الحاد في عدد الأسرّة والأدوية.
وأشارت إلى أن "عدد النازحين في غزة بلغ أكثر من 1.8 مليون مواطن، أي ما يقارب 80 بالمئة من سكان القطاع.
وقالت: "لا تزال 20 مستشفى خارج الخدمة، وبلغت نسبة الإشغال في مستشفيات جنوب قطاع غزّة حتّى الآن أكثر من 216 بالمئة، إلى جانب النقص الحادّ في الكوادر البشريّة والأدوية والمستلزمات الطبية والوقود".
وقالت الوزيرة إنّه منذ 7 تشرين الأول الماضي يشن الجيش الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة، "خلّفت دماراً هائلاً في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة".
وأفادت بأن حصيلة الضحايا تجاوزت "15900 شهيد وأكثر من 42 ألف جريح، وأكثر من 70 بالمئة من الجرحى نساء وأطفال (أكثر من 6 آلاف طفل، وأكثر من 4 آلاف امرأة)".