الخولي: لتطبيق قانون السير على النازحين ووقف آلة القتل على الطرق

14 : 58

قال المنسق العام للحملة الوطنية لإعادة النازحين السوريين النقيب مارون الخولي في بيان: "لا يكاد يمر يوم الا ويدفع اللبناني ثمنا باهظا لفوضى انفلاش السائقين من النازحين السوريين على طرق لبنان في قيادتهم لشاحنات ولسيارات ولدراجات النارية غير مسجلة وغير قانونية متسببين بحوادث سير قاتلة يسقط فيها عشرات الضحايا من اللبنانيين سنويا بين قتيل وجريح في ظل غياب القانون ورجاله على الطرق اللبنانية".


وأشار الى انه على اثر" الحادث المؤسف الذي وقع ليل امس في بلدة زوق مكايل بين نازح سوري يدعى (م.أ.م) يقود سيارة جيب رباعية الدفع مسرعة اصطدمت بسيارة المواطنة (م.ط) مما أودى بحياتها من سكان المحلة، وجرح ثلاثة أشخاص كانوا برفقتها منهم طفل في حالة خطرة يتلقى العلاج في مستشفى سيدة لبنان، الى أن النازحين السوريين السائقين يملكون حرية القيادة في لبنان كما يرتأون، وأينما يشاؤون ومن دون أي موانع أو ضوابط ودون احترام لقانون السير غير آبهين بما يسببونه، من مآس في تجولهم الفوضوي، من ضحايا ومن أضرار، مستغلين لغياب الدولة على الطرق".


واعتبر أن "القتل المتعمد للمواطنين اللبنانيين على الطرق من قبل النازحين السوريين يجب أن يتوقف فوراً وهذا المسلسل الإجرامي لسائقين سوريين يقودون دون حيازتهم على رخص قانونية لسيارات ودراجات نارية غير مسجلة أو شرعية أو مسروقة يجب إنهاؤه دون تردد من قبل القوى الأمنية".



أضاف: "إن هذا المسار الانحداري للبنان على كل المستويات، والذي يتسبب به النزوح السوري بدءاً بالسيادة، مرورا بالاقتصاد وبالبنية التحتية والبيئة والأمن، وصولاً إلى طرق الموت يجب إن يتجمد".


ودعا وزير الداخلية والبلديات الى "إعطاء ملف فوضى السائقين السوريين أولوية في تأمين السلامة المروريّة وتطبيق قانون السير عليهم وتأمين انتشار القوى الأمنيّة على الأرض لتطبيقها عديداً وعتاداً واعتبار أن مسؤولية وقف آلة القتل السورية على الطرق اللبنانية تقع على عاتقهم خصوصاً في ظل وجود مئات الآلاف من الدراجات النارية غير مسجلة ولا يملك سائقوها رخص قيادة، لا يدفعون رسوم تسجيل ولا ميكانيك ولا رخصا ولا يراعون أدنى معايير السلامة، فمشاهد ركوب عائلة مكونة من 5 أفراد ضمنهم رضيع يراها اللبنانيون كل يوم وعلى كل طرق لبنان وعلى أعين القوى الأمنية من دون أن تتم معالجتها".



وشدد الخولي على انه" يجب وضع حد فوري للسائقين السوريين غير النظاميين على طرق لبنان لردع ظاهرة الفوضى القاتلة خصوصا وان المتسببين فيها يهربون الى سوريا كما حصل في الأمس مع هذا النازح السوري الذي تسبب في خراب عائلة ذنبها الوحيد أنها تعيش في دولة يحتلها نازح ويخضع له مسؤولوها".