إعتداء على مهندس محميّة عمّيق

02 : 00

المهندس عبدالله حنا

صُدم أهالي زحلة والبقاع صباح أمس باعتداء وحشي تعرّض له المهندس الزراعي عبدالله حنا، من قبل مجهولين اعترضوا طريقه قرابة السابعة صباحاً على أوتوستراد مدينة زحلة وانهالوا عليه بالضرب، ما استدعى نقله الى المستشفى.


فالمهندس الزراعي الذي ارتبط اسمه بمحميّة عمّيق، يدير الممتلكات المتوارثة في عائلة سكاف أباً عن جدّ، ويعرفه الكثيرون بالمهندس الشغوف، الذي يضفي حضوره قيمة مضافة بالنسبة إلى كل قاصدي المحمية. بالتالي، لا أعداء شخصيين للرجل، كما أن المعتدين عليه لم يسلبوه أياً من ممتلكاته كما أكد لـ»نداء الوطن». إلا أنه في المقابل، يبدو أنه دفع ثمن قربه من السيدة ميريام سكاف، وهي أحد ورثة زوجها النائب الراحل الياس سكاف مع ابنيها جوزف وجو اللذين بلغا سنّ الرشد. وقد تحدّث حنا عن تهديدات غير مباشرة سبقت الاعتداء عليه، بحكم وظيفته وموقعه في المحمية وقربه من السيدة سكاف، واصفاً الاعتداء عليه بالرسالة الموجّهة لها، الأمر الذي بدت سكاف شبه متأكّدة منه أيضاً خلال عيادتها حنا في المستشفى.


وقد أكّد حنا أنّ الاعتداء رهن التحقيق من قبل الأجهزة المعنية، وأنه سيحتفظ بحقّه في الإدّعاء على المعتدين، الذين قال «الله يسامحهم» ولكنه حذّرهم «من أن الأيام قادمة، ودولاب الحياة يدور وسينالون عقابهم».


وفي الإطار أصدرت الكتلة الشعبية بياناً حذّرت من خلاله «من خطورة الادّعاء على مجهول لكون المجهول أصبح معلوماً وواضح المعالم لكل أبناء زحلة وللرأي العام». واعتبرت أنّ «حنا هو ضحية «ثنائي» يمثل عصابات تتحكّم بالدولة وأجهزتها وقوانينها وتتسلّط على عدليتها وعدالتها وتهدّد الشرفاء وتطيح كل شبكة الأمان في زحلة والبقاع. وقد سبق لهذا الثنائي أن هدّد المهندس حنا عبر ميليشات مارقة بعبارات تشي بقرب الإيذاء وإيقاع الضرر الجسدي عليه».


وأكد البيان أنّ «الحادثة لن تمرّ قبل أن نرفع بصمات المعتدين الذين قاموا بمحاولة القتل العمد» بمقابل توجهه باسم سكاف إلى المعتدين «بأنكم أجبن من المواجهة، تتخفون وتتلثمون كاللصوص، تحاربونني بعائلتي وأرضي واليوم نفذتم تهديدكم بإيذاء رجل من أنزه وأشدّ الرجال صلابة وطيبة وعنفواناً. ليس من بينكم رجال للمواجهة المكشوفة، وإذا كنتم قد ولدتم من بطون أمهات فعلاً، فواجهوني انا وأقلعوا عن مخاطبتي تارةً عبر بيتي وطوراً عبر أبرياء يشكلون درعاً حصينة لأرض الراحل الياس سكاف».