فتحت روسيا تحقيقاً اليوم الجمعة في حادث هبوط اضطراريّ لطائرة ركاب بسبب عطلٍ فنيّ، ما يُسلّط الضّوء على المخاوف المتعلّقة بالسلامة في قطاع الطيران الروسيّ بعد سلسلة حوادث مشابهة.
وأدّت العقوبات المفروضة على أوكرانيا إلى وقف تعامل روسيا مع عملاقَي صناعة الطائرات الغربيَّين ايرباص وبوينغ وحرمان شركات الطّيران الروسيّة من استيراد قطع الغيار والصيانة.
وقال المحقّقون إنّ الطائرة التابعة لشركة طيران "اس 7" من طراز بوينغ 800-737 كانت متّجهةً من مدينة نوفوسيبيرسك في سيبيريا إلى موسكو، الجمعة، قبل أن يُجبرَها عطلٌ في المحرك على العودة إلى المطار.
أضافوا أنّ "الهبوط تمّ بسلام ولم تقع إصابات. ويجري حالياً تحديد أسباب وظروف الحادث".
وقبل يوم، اضطُرّت طائرة شحن من طراز "تو 204" إلى الهبوط في سيبيريا بسبب اندلاع حريق في محركها.
وغالبية الطائرات التي تشغلها شركات الطيران الروسية هي من طراز ايرباص أو بوينغ.
وذكرت صحيفة كوميرسانت في تشرين الأول أن شركة "اس 7" ستخفض جدول رحلاتها خلال الشتاء بنسبة 10 إلى 15 في المئة بسبب صعوبة صيانة طائراتها من طراز ايرباص بسبب العقوبات.