المصريون ينتخبون رئيساً جديداً

07 : 21

فتحت مراكز الاقتراع في مصر، أبوابها صباح اليوم الأحد، في الانتخابات الرئاسية التي تشهدها البلاد على مدار ثلاثة أيام، وتبدو محسومة النتائج لجهة فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي بولاية ثالثة.



ودعي 67 مليون مصري للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي، يتنافس فيها الى جانب السيسي (69 عاماً)، ثلاثة مرشحين غير معروفين على نطاق واسع من الجمهو، هم فريد زهران رئيس الحزب المصري الديموقراطي (يسار وسط)، عبد السند يمامية من حزب الوفد الليبرالي العريق الذي بات اليوم هامشيا، وحازم عمر من الحزب الشعبي الجمهوري.





واصطف مصريون خارج المراكز التي فتحت أبوابها عند التاسعة صباحاً (07,00 ت غ). وبعد ثلاثة أيام من الاقتراع تختتم الانتخابات عند الساعة 19,00 ت غ الثلثاء، على أن تعلن النتائج الرسمية في 18 كانون الأول.






وتتجه الأنظار الى نسبة المشاركة التي بلغت 41،5% في 2018، أقل بست نقاط عن الانتخابات السابقة.


وتتصدر المشكلة الاقتصادية الاهتمامات في بلد يواجه أكبر أزمة اقتصادية في تاريخه، مع معدل تضخم يلامس 40% وعملة محلية فقدت 50 بالمئة من قيمتها ما أدى الى انفلات الأسعار. ويعيش 60 بالمئة من سكان مصر الذين يناهز عددهم 106 ملايين نسمة، حول خط الفقر.


 


لا تثير هذه الانتخابات حماسة المصريين بعد أن ألقت الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة المجاور، ظلالها على الحملة الانتخابية التي أجريت في تشرين الثاني.



وباتت البرامج التلفزيونية المسائية في القنوات المحلية المقربة من أجهزة المخابرات المصرية، تحاول الآن الربط بين الانتخابات والحرب في غزة.