زعيم جهادي في منطقة الساحل ينتقد الأنظمة العسكرية في غرب إفريقيا

دقيقتان للقراءة

انتقد أحد قادة الجهاديين في منطقة الساحل في تسجيل مصور نادر من نوعه الأنظمة العسكرية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر وحلفاءهم الروس.

وحض زعيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إياد أغ غالي، السكان المسلمين على دعم مقاتليه في مواجهة "الحكومات الخائنة" في مالي وبوركينا فاسو والنيجر وضد جماعة فاغنر المسلحة الروسية التي تنشط في مالي.

تعاني تلك الدول من تمرد جهادي وقد استولى الجيش على السلطة فيها في انقلابات وألغى تحالفات مع فرنسا وشركاء دوليين.

وأكدت موقع "سايت" الأميركي المتخصص في رصد أنشطة الجماعات المتطرفة صحّة التسجيل.

ويقول أغ غالي في الفيديو ومدته أكثر من 22 دقيقة، إن التصعيد العسكري الأخير في شمال مالي واستعادة الجيش المالي المتحالف مع فاغنر السيطرة على كيدال جاء على حساب "مذابح" المدنيين والتهجير القسري.

وسعى أغ غالي لتصوير نفسه مدافعا عن المضطهدين مع أن الجهاديين مسؤولون عن هجمات شبه يومية على أهداف مدنية وعسكرية.

وقال أغ غالي مخاطبا رئيس الوزراء المالي شوكيل كوكالا مايغا إن "قضية الإسلام تتعارض تماما مع مشروعكم".

وشدد على أن الحكم بموجب الشريعة "لا يمكن المساس به".  

وندد أيضا بالوضع في بوركينا فاسو متهما نظام الكابتن إبراهيم تراوري ب"اضطهاد وقتل وتهجير السكان"، وأشاد برد الجهاديين الذي أسفر كما قال عن "خسائر كبيرة" في الجانب الآخر.

ويعتبر الكثير من المراقبين والمسؤولين في مالي أغ غالي شخصية لا يمكن تجاوزها في الجهود لإنهاء الأزمة التي طال أمدها.

امت/غد/غ ر

Agence France-Presse ©