الدنمارك تعلن تنفيذ عمليات توقيف وإحباط هجوم "إرهابي" (محصلة)

3 دقائق للقراءة

أعلنت السلطات الدنماركية الخميس أنها منعت وقوع هجوم "إرهابي" بعد ثلاث عمليات توقيف في الدنمارك ورابعة في هولندا.

ولم يكشف مسؤولون عن التفاصيل المرتبطة بالمشتبه بهم أو الهدف المحتمل للخطة المفترضة.

وقال مدير العمليات في جهاز الأمن والاستخبارات الدنماركية PET فليمينغ دريير "كانت مجموعة تخطط لعمل إرهابي".

وأضاف أنه كانت هناك "تداعيات مرتبطة ببلدان أخرى" وبالجريمة المنظمة.

وذكر دريير أنه يُعتقد أن مشتبها بهم آخرين هم حاليا في الخارج تورطوا في الخطة.

وقال مسؤولون إن جهازي PET والشرطة نفّذا عمليات التوقيف خلال عمليات دهم صباحا في عدة مناطق في الدنمارك.

واعتبر جهاز الاستخبارات الدنماركي أن التهديد خطير إذ صنّفه في الدرجة الرابعة ضمن مقياس للتهديد من خمس درجات.

كثّفت الشرطة انتشارها في كوبنهاغن لكنها أوضحت أن العاصمة ما زالت "آمنة".

وذكرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن أن عمليات الدهم "تكشف لنا الوضع في الدنمارك".

وقالت للصحافيين "لاحظنا على مدى سنوات عدة وجود أشخاص يعيشون في الدنمارك ولا يتمنون لنا الخير ممن هم ضد ديموقراطيتنا وحريتنا وضد المجتمع الدنماركي".

- مشاعر مناهضة للدنمارك -

عبّر مسلمون في عدد من الدول عن غضبهم خلال الصيف حيال الدنمارك والسويد المجاورة بعد احتجاجات في اسكندينافيا تم خلالها إحراق وتدنيس مصاحف. 

وفي العراق، حاول نحو ألف متظاهر الخروج في مسيرة باتّجاه مقر السفارة الدنماركية في المنطقة الخضراء المحصّنة في بغداد أواخر تموز/يوليو استجابة لدعوة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر. 

وبين 21 تموز/يوليو و24 تشرين الأول/أكتوبر هذا العام، تم تسجيل 483 عملية إحراق مصاحف أو أعلام في الدنمارك، بحسب أرقام الشرطة الوطنية.

وردا على ذلك، أقر البرلمان الدنماركي قانونا في وقت سابق هذا الشهر يجرّم إحراق أو تمزيق أو تدنيس النصوص الدينية مثل المصحف.

وعام 2006، اندلعت موجة من الغضب والعنف ضد الدنمارك في أوساط المسلمين بعدما نشرت الدولة الصغيرة رسوما كاريكاتورية تظهر النبي محمد.

وفي شباط/فبراير 2015، فتح مسلح أعلن مبايعته تنظيم الدولة الإسلامية النار على مركز ثقافي في كوبنهاغن كان يستضيف منتدى عن الإسلام وحرية التعبير.

والعام الماضي، قضت محكمة دنماركية بسجن متعاطف مع تنظيم الدولة الإسلامية 16 عاما لإدانته بالتخطيط لهجوم بقنبلة. واعتبر الحكم الأكثر تشددا الذي يصدر بموجب قوانين مكافحة الإرهاب الدنماركية.

أصر المتهم على براءته مشيرا إلى أن المسحوق والمواد الكيماوية التي كان يخفيها بمنزله وتبلغ زنتها 12 كيلوغراما كانت مخصصة لصنع ألعاب نارية.

كبو/لين/ب ق

Agence France-Presse ©