أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الخميس أن القوات الإسرائيلية قتلت 11 شخصا خلال عملية عسكرية متواصلة منذ أيام في جنين في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت الوزارة أن آخر القتلى شاب يبلغ 17 عاما أصيب في الصدر برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين.
وأشارت الوزارة إلى أنه بالإضافة إلى الأشخاص ال11 الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي، توفي أيضا فتى يعاني المرض ويبلغ 13 عاما بعد منعه من قبل الجنود الإسرائيليين من الوصول إلى المستشفى.
وتوغلت القوات الاسرائيلية في مدينة جنين بشمال الضفة ومخيمهما في وقت مبكر الثلاثاء، وكانت قواتها لا تزال موجودة حتى بعد ظهر الخميس.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء أن قواته صادرت عشرات قطع السلاح وفككت منشآت عدة لتصنيع العبوات.
وأضاف أن أربعة من جنوده أصيبوا في "تفجير عبوات" أو بنيران صديقة، بدون الإشارة إلى الضحايا الفلسطينيين.
وأكد أحد السكان لوكالة فرانس برس الخميس في موقع قُتل فيه ثلاثة أشخاص بهجوم لطائرة مسيّرة إسرائيلية، أن الثلاثة مدنيون.
وفي أحد المنازل التي تضررت خلال العملية العسكرية المتواصلة، قال فتى إن الجنود الإسرائيليين سرقوا أموالا ومصاغا وهواتف جوالة.
وينفذ الجيش الاسرائيلي عمليات توغل متكررة في مدينة جنين ومخيمها بداعي ملاحقة مطلوبين يتهمهم بالتخطيط لتنفيذ هجمات ضد أهداف اسرائيلية.
ويعيش في مخيم جنين أكثر من 23 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة، وللمسلحين وجود قوي هناك.
والأربعاء وصفت حركة حماس التي تحاربها اسرائيل في قطاع غزة العملية العسكرية الإسرائيلية على جنين بأنها "محاولة يائسة لاطفاء شعلة المقاومة".
وأحصى مسؤولو وزارة الصحة الفلسطينية مقتل أكثر من 280 فلسطينيا على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر.
وبلغت حصيلة قتلى الحرب الإسرائيلية في غزة في الفترة نفسها 18787 شخصا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس الخميس.
بور-رسك/سام/ب ق
Agence France-Presse ©