مجموعة إتنية مسلحة تسيطر على بلدة من الجيش البورمي

3 دقائق للقراءة

أعلنت جماعات إتنية تقاتل المجموعة العسكرية الحاكمة في بورما السبت السيطرة على بلدة تعد مركزا تجاريا في ولاية شان، بعد أيام على إعلان الصين عن التوصل بوساطتها لوقف إطلاق نار موقت.

ويحتدم القتال في تلك الولاية الواقعة بشمال بورما منذ أن شنّت ثلاث من هذه الجماعات في نهاية تشرين الأول/أكتوبر، هجوماً مشتركاً ضد القوة العسكرية المركزية.

وقال تحالف "جيش أراكان" (AA) و"جيش التحالف الديموقراطي الوطني البورمي" (MNDAA) و"جيش تحرير تانغ الوطني" (TNLA) إن مقاتليه استولوا على مواقع عسكرية ومعابر حدودية حيوية للتجارة مع الصين.

ورأى محلّلون أنّ هذا الهجوم يشكّل أكبر تحدٍّ عسكري للمجلس العسكري منذ تولّي الجنرالات السلطة في العام 2021 بعدما أطاحوا حكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة ديموقراطيا.

وأعلنت بكين الخميس التوصل عبر وساطتها إلى وقف إطلاق نار موقت بين الأطراف المتحاربة. وفيما شهدت المناطق التي يسيطر عليها "جيش التحالف الديموقراطي الوطني" فترات هدوء إلا أن الاشتباكات تواصلت في مناطق يسيطر عليها "جيش أراكان" و"جيش تحرير تانغ".

وقال "جيش تحرير تانغ" إن مقاتليه استولوا على نامسان الجمعة بعد هجوم على المنطقة قبل أكثر من أسبوعين.

وأفاد القيادي في المجموعة تار بون كياو وكالة فرانس برس بأن مجموعته "سيطرت على البلدة". ونشر جيش تحرير تانغ لقطات مصورة على فيسبوك تظهر قادة المجموعة يتفقدون البلدة ويتحدثون لأسرى من الجيش البورمي.

وكان المتحدث باسم الجيش البورمي الجنرال زاو مين تون قد قال للتلفزيون الحكومي الجمعة إن المعارك تتواصل في محيط نامسان.

وبحسب القيادي في جيش تحرير تانغ، خسر الجيش البورمي أيضا منطقة 105-ميل، وهي طريق استراتيجي على الحدود مع بلدة ميوز الصينية.

في المجموعة قال تحالف المجموعات الإتنية المسلحة إنه سيطر على 422 قاعدة و7 بلدات من الجيش البورمي منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر.

ودفع هجوم تلك المجموعات بمعارضين آخرين للمجلس العسكري للقيام بالمثل وامتدت الاشتباكات إلى شرق وغرب بورما. ونزح أكثر من مليون شخص من ديارهم بسب المعارك، وفق الأمم المتحدة.

بور/غد/ناش

Agence France-Presse ©