اتفق جيش التحرير الوطني المتمرد مع الحكومة الكولومبية الأحد على تعليق عمليات الخطف في مقابل فدية في نهاية الجولة الخامسة من محادثات السلام التي بدأت في مطلع الشهر في المكسيك، وفق ما أعلن الطرفان.
وينص الاتفاق على أن جيش التحرير الوطني "سيعلق عمليات الخطف لأغراض اقتصادية (...) في إطار تمديد وقف إطلاق النار" في كولومبيا، حسب ما جاء في البيان المشترك للوفدين.
وقالت رئيسة وفد الحكومة فيرا غرابيه خلال الجلسة الختامية التي بدأت في 4 كانون الأول/ديسمبر، إن هذا "إعلان هام للسلام في كولومبيا".
كذلك، يضع الاتفاق الأسس لتمديد وقف إطلاق النار الذي من المقرر أن ينتهي في 29 كانون الثاني/يناير.
وقال رئيس وفد جيش التحرير الوطني بابلو بلتران إن "التمديد حتى شباط/فبراير أمر ممكن".
بدأت الجولة الخامسة من المفاوضات التي تهدف إلى إنهاء ستة عقود من النزاع في خضم أخطر أزمة عرفها مسار التسوية، بعدما خطف جيش التحرير الوطني والد لاعب كرة القدم لويس دياس.
تم إطلاق سراح لويس مانويل دياس، والد مهاجم فريق ليفربول الإنكليزي، في 9 تشرين الثاني/نوفمبر بعد اثني عشر يوما من الأسر. وتسبب خطفه في أزمة في عملية الحوار التي بدأت بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حزيران/يونيو.
واتفق الطرفان على الاجتماع في كوبا اعتبارا من 24 كانون الثاني/يناير لعقد الجلسة السادسة من المحادثات.
سيم-او/ح س/غ ر
Agence France-Presse ©