أعلن الجيش الإسرائيلي عن فتح تحقيق في وفاة عدّة فلسطينيين في السجن اعتقلوا في قطاع غزة خلال الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس.
وكان هؤلاء معتقلين في قاعدة سدي تمان العسكرية بالقرب من بئر السبع (جنوب) التي نقلوا إليها بعد توقيفهم مع مئات آخرين، بحسب ما أفادت صحيفة "هآرتس".
وكشفت الصحيفة أن المعتقلين هناك "تبقى أعينهم معصوبة وأياديهم مكبّلة في أغلب الأوقات وتبقى الأضواء ساطعة طوال الليل".
وكشف ناطق باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس أن تحقيقا بشأن "وفاة إرهابيين في مراكز الاعتقال العسكرية" هو قيد الإجراء، من دون تحديد عدد الأسرى المعنيين أو ملابسات وفاتهم.
وأشار إلى إن "المعتقلين الموقوفين خلال عمليات الجيش في قطاع غزة يسجنون وفق قانون احتجاز المقاتلين غير القانونيين لعام 2002، بشبهة المشاركة في أنشطة إرهابية".
وعندما تُدحض الشبهات "يعادون إلى قطاع غزة"، في حين يسلَّم الآخرون إلى إدارة السجون، وفق الناطق باسم الجيش الإسرائيلي.
وتلقّى الجيش الإسرائيلي وابلا من الانتقادات الأسبوع الماضي إثر نشر صور لعشرات الفلسطينيين الموقوفين في قطاع غزة تحت حراسة جنود إسرائيليين، وهم بملابسهم الداخلية معصومي العيون ومكبّلي الأيدي يجلسون أو يركعون على الأرض في أحد شوارع غزة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أفاد في وقت سابق من الشهر بتوقيف "500 إرهابي" في قطاع غزة.
اندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر نتيجة هجوم غير مسبوق نفذته الحركة الفلسطينية على إسرائيل من قطاع غزة وأسفر عن مقتل نحو 1140 شخصا، غالبيتهم من المدنيين قضى معظمهم في اليوم الأول، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استند إلى أحدث الأرقام الصادرة عن السلطات الإسرائيلية. كما اقتيد نحو 250 رهينة إلى القطاع، وفقا للسلطات الإسرائيلية، ما زال 129 منهم محتجزين في غزة.
وردّت إسرائيل على الهجوم الأسوأ في تاريخها بعملية جوية وبرية على غزة، وتعهدت القضاء على حركة حماس التي تحكم القطاع.
وفي آخر حصيلة أعلنتها حكومة حماس الثلاثاء، أسفر القصف الإسرائيلي المستمر عن 19 ألفا و667 قتيلا.
ميب-غاب/م ن/ب ق
Agence France-Presse ©