بعدما سلّطت «نداء الوطن» الأضواء على ممارسات السوريين في بلدات كفرحلدا وبساتين العصي وبيت شلالا البترونية، وعلى غياب وزارة الداخلية، ذكّر وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي أمس بأن الوزارة سبق لها «أن اصدرت تعاميم مشدّدة وقاسية لمكافحة الوجود السوري غير الشرعي وبلغت أعداده ارقاماً كبيرة لا طاقة للبنان على تحمّلها»، كما أوضح بأنّ الامن العام تسلّم من مفوضية شؤون اللاجئين UNHCR داتا النازحين السوريين ويعمل على دراستها على نحو جدّي». وأكّد أنه سيتابع «موضوع كفرحلدا بالبترون حماية للبنان واللبنانيين وتطبيقاً للقوانين وسنعمل بحدّين، الحدّ الانساني والحدّ القانوني تحت سقف مصلحة لبنان لحماية صورة لبنان وهويته مع الالتزام بتطبيق القانون وبحقوق الانسان ونشدد على خطة العودة الآمنة للنازحين السوريين».
مواقف مولوي جاءت في مؤتمر صحافي عقده بعد ترؤسه أمس إجتماع مجلس الأمن المركزي، مطمئناً المواطنين الى «أن القوى الأمنية والعسكرية وضعت لفترة الأعياد خطة واضحة مفصّلة ومحكمة لضمان أمنهم في ليلتي الميلاد ورأس السنة»، وأوضح أنّ «دوريات قوى الأمن الداخلي ستكون في المرصاد لتعاقب كل مطلق للنار خلال إحتفالات رأس السنة»، و»القوى الأمنيّة حاضرة لتأمين الأمن ليلة الميلاد وسيكون هناك 462 ضابطاً و6872 عنصراً و298 دورية، سيؤمنون الامن للكنائس في الميلاد، وفي رأس السنة واماكن السهر والطرقات سيكون هناك 519 ضابطاً و7702 عنصر و432 دورية»، واضاف: «كما أطلعنا المدير العام لقوى الأمن أنّ الدوريات ستتواجد على الطرقات لضبط حركة السير ومنع السرعة وما ينتج عن اخطار القيادة تحت تأثير الكحول، وبالتالي المطلوب من كل المواطنين التعاون مع العناصر الامنية لحفظ البلد».
ودعا مولوي إلى «عدم اطلاق النار»، معلناً أنه «سنكون بالمرصاد لمطلقي النار بطريقة عشوائيّة وسيخضع المخالفون للمحاكمة في القضاء المختص».