حجّار من نحلة: البقاع بحاجة للإنماء ولحضور الدّولة الفاعل

دقيقتان للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

كرمت دار ومدرسة الشيخ مصطفى اليحفوفي في بلدة نحلة، وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال هكتور حجار إثر تفقده مركز الخدمات الاجتماعية الصحي في نحلة، الذي أعيد تفعيله واستأنف استقباله للمرضى، بعدما تم تجهيزه بمبادرة من أحد مغتربي البلدة، بحضور القاضي الشيخ مهدي سليمان اليحفوفي، النائب سامر التوم، رئيس المجلس القاري الأفريقي القنصل حسن اليحفوفي، اضافة إلى الوزيرَين السّابقَين حمد حسن وعماد حب الله، رئيس قسم محافظة بعلبكّ الهرمل دريد الحلاني ممثلاً المحافظ بشير خضر، رئيس اتحاد بلديات بعلبك شفيق قاسم شحادة، مسؤول الهيئة الصحيّة الإسلاميّة في البقاع عبّاس معاوية، وفاعليات بلدية واختيارية واجتماعية.


حجّار

وأكّد الوزير حجار انه "في كل زيارة للبقاع، أكتشف حاجة المنطقة للإنماء، وعطش المنطقة لحضور الدولة الفاعل. كل ما تقوم به الجمعيات والمغتربون وأيادي الخير، مع شكرنا لهم، مهم، لكن هناك عطش لبناء الدولة الحاضرة لبناء الإنسان، وليست دولة الطوائف والمناطق والمحسوبيات، نريد الدولة التي تحترم جميع المواطنين".


وحول حيثيات طلب إقفال مركز نحلة، قال: "تحدّثوا عن 2000 نسمة في نحلة لكنني فوجئت بـ12 ألفاً، ونحلة اليوم، أشبه بمدينة وهي بحاجة لمركز مستقل عن مدينة بعلبك، ومن هذا المنبر أقول تسرّعت، والعودة عن الخطأ فضيلة، والأجهزة الرقابية ستعود وتتابع وتدرس الموضوع. أعدكم أن ندرس مع القائمين والمرجعيات وأهل الخير والعائلات واتحاد البلديات لنفكّر بصيغة لبناء مركز للخدمات الإنمائية في نحلة عوضاً عن المركز الصغير الحالي، وأن نعملَ على إعداد برامج للتّمكين بالزراعة والصناعة والمهن والتكنولوجيا".


وتابع: "هناك حاجة إلى مراكز في نحلة وبعلبك وصيدا وصور والنبي شيت وعرسال ودير الاحمر ورأس بعلبك وبريتال ، كما في كل منطقة ليس من أجل خدمة السياسات الضيقة أو الأحزاب، إنما من أجل كل الناس".


وتوجه حجار بالشكر إلى "الأطباء والعاملين في مركز نحلة بشكلٍ مجّانيّ، وللمغترب فراس اليحفوفي الذي ساهم بتأمين التجهيزات والمعدات للمركز".