إحراق شجرة الميلاد في طرابلس وسياسيون يستنكرون

3 دقائق للقراءة

أقدم مجهولون، فجر اليوم الأحد، على إلقاء قنبلة مولوتوف على شجرة الميلاد في ساحة كنيسة مارجاورجيوس في منطقة الزاهرية في طرابلس، ما أدّى إلى احتراقها بشكل كامل، وحضرت على الفور الأجهزة الامنية والعسكرية وبدأت التحقيقات لمعرفة الفاعلين.


في المواقف، رأى النائب اشرف ريفي أنّ "الذين أحرقوا شجرة الميلاد يجهلون معنى الاديان السماوية ولا ينتمون الى طرابلس".


وقال في بيان: "أحرق خفافيش الليل المشبوهين إحدى شجرات الميلاد في طرابلس في باحة كنيسة مار جاورجيوس في محلة الزاهرية، لذا ندعو الى توقيفهم ومحاسبتهم، انهم جهلة يجهلون معنى الاديان السماوية، ولا ينتمون الى طرابلس، مدينة العلم والعلماء والعيش المشترك التي تفخر بتنوعها واعتدال أهلها"، مؤكداً أنّ "شجرة الميلاد رمز للتأخي والسلام والفرح وستبقى في طرابلس طالما أهل الوعي والايمان هم الغالبية".


واستنكر النائب إيلي خوري احراق شجرة الميلاد في الزاهرية، وقال في بيان: "الميلاد عيد المحبة والسلام، لا صوت يعلو فوق صوت المحبة، رسالتنا هي السلام والعيش المشترك، إن بعض النفوس الضعيفة والشريرة أحرقت شجرة العيد في باحة كاتدرائية القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في طرابلس الزاهرية، إن هذا العمل الجبان والمُدان لن يمر مرور الكرام وسيُحاسب من قام به، وبدأت اتصالاتي مع الفاعليات الأمنية لملاحقة المعتدين للقيام بالسرعة القصوى بما هو مطلوب منهم، كما أطلب من القيّمين الروحيين والسياسيين في مدينتي طرابلس القيام بما عليهم لمنع تكرار هذه الأعمال المشينة بحق أهلنا في طرابلس".


وأكد أنّ "طرابلس كانت وستبقى مدينة السلام مدينة المسيحيين والمسلمين وستتشابك الأيادي بوجه الحاقدين والجهلة".




وكتب وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري عبر منصة "أكس": باسم السلام والمحبة، أضأنا بالأمس شجرة العيد في ساحة النيني، اليوم نستفيق على خبر حرق شجرة الميلاد في الزاهرية باسم الحقد والجهل. لمن يحاول بث الفتنة بين أبناء طرابلس، نقول له انه مهما حصل لن ينجح، فهو يجهل تاريخ هذه المدينة، وبعزيمة اهلها، لن يقوى احد على تغيير حاضرها ومستقبلها".


  


الى ذلك، قال منسق "مجموعة العمل لطرابلس" الدكتور خلدون الشريف : "ان احراق شجرة الميلاد في احدى اقدم كنائس طرابلس واعرقها، لهو عمل حاقد وجبان، لا يستهدف طائفة بعينها بل يستهدف المدينة كلها. منذ زمن طويل يحاول كارهو المدينة واهلها منع كل مظاهر الفرح والعيش الواحد غير انهم لن يفلحوا ميلاد مجيد، وطرابلس للكل".



هذا ودعت "مجموعة العمل لطرابلس"، "فعاليات المدينة واهلها لوقفة استنكارية لحرق شجرة الميلاد، في باحة احدى اعرق كنائس المدينة وللتعبير عن وحدة أهلها وتضامنهم في مواجهة كل أعمال التخريب التي تطال روح المدينة قبل ممتلكاتها. ونحن على يقين ان الأجهزة الامنية قادرة على تحديد المرتكبين ومحاسبتهم. نلتقي عند الثالثة في باحة كنيسة القديس جاورجويس الزاهرية".