عثر علماء آثار من جامعة «جورج واشنطن» على رأس طفل في حوض مراهقة مصريّة محنّطة توفيت أثناء الولادة منذ أكثر من 1500 عام، ودُفنت مع ولدها المقطوع الرأس. وبعد فحوصات أجراها الفريق، تبيّن وجود جنين عالق في قناة الولادة وآخر في تجويف الصدر، ما دفع الخبراء إلى الاعتقاد بأنها حامل بتوأم من دون علمها. وتمكنوا من تحديد عمر وفاة الطفلين بين 36 و40 أسبوعاً قبل الولادة.
اكتشف رفات المرأة عام 1908 في مقبرة «البجوات» في واحة «الخارجة» المصرية الواقعة في الصحراء الغربية، وكان عمرها يتراوح بين 14 و17 سنة عند وفاتها، كما أنّها دُفنت في طبقات تتألّف من كمية كبيرة من الملح أدّت إلى تجفيف جسمها بالكامل.
مع ذلك، لم يتّضح بعد كيف هاجر الجنين الثاني إلى تجويف الصدر. وقال الخبراء: «من الممكن أن يكون قد تمّ تحنيطه مع الأعضاء الداخلية الأخرى، أو أنه تحرّك بعد التحنيط».