بيلغورود تمدّد عطل المدارس بعد القصف وأربعة قتلى بضربات روسية في أوكرانيا

3 دقائق للقراءة

أعلنت بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا الخميس أنها ستبقي بعض المدارس مغلقة حتى 19 كانون الثاني/يناير عقب قصف أوكراني غير مسبوق خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقتل 25 شخصا في ضربة أوكرانية على بيلغورود السبت بحسب موسكو، في هجوم عدّ الأعنف في روسيا من حيث حصيلة القتلى المدنيين منذ بدء الحرب في شباط/فبراير 2022.

وقال حاكم المنطقة فياتشيسلاف غلادكوف "أبلغكم بالقرارات التي اتُّخذت: تمديد العطل المدرسية من 9 إلى 19 كانون الثاني/يناير" في مناطق عدة بما فيها مدينة بيلغورود.

وأضاف "في المعاهد التقنية والجامعات الموجودة في هذه البلديات، يوصى بتنظيم الحصص عن بعد"، مشيرا إلى أن العطل قد تمدّد.

ولم يحدد غلادكوف أسباب هذا القرار الطارئ، لكن يبدو أن منطقته مستهدفة بشكل خاص بالرد الأوكراني على القصف الروسي.

وتقع مدينة بيلغورود على مسافة نحو 30 كيلومترا من الحدود مع أوكرانيا وتعرضت بشكل متكرر لما تقول موسكو إنه قصف عشوائي من القوات الأوكرانية.

وتعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تكثيف الضربات على أوكرانيا ردا على هجوم السبت، مع إبلاغ مسؤولين بتجدد القصف على كل أنحاء البلاد الخميس.

وقال مسؤولون أوكرانيون الخميس إن القصف الروسي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بعد أيام من هجمات كثيفة أودت بحياة العشرات في عدة مناطق في أوكرانيا.

وأفادت منظومات الدفاع الجوي المتنقلة في كييف بأن لديها ذخيرة كافية لصد بعض الهجمات القوية لكنها ستحتاج إلى المساعدة قريبا.

وتقول كييف إن الهجمات الأخيرة تؤكد الحاجة إلى تسريع الحلفاء عمليات تسليم معدات دفاع جوي ومسيرات وصواريخ طويلة المدى.

وأسفرت ضربة في منطقة كيروفوغراد في وسط البلاد بعيدا عن الجبهة، عن مقتل شخص في منشأة صناعية وإصابة ثمانية آخرين الخميس، وفق ما قال حاكم المنطقة أندري رايكوفيتش.

وأوضحت وزارة الطاقة أن منشأة تابعة لشركة الكهرباء الحكومية "أوكرينرغو" في المنطقة تعرضت للقصف، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن منازل عدة.

وفي منطقة خيرسون (جنوب)، قصفت روسيا بلدة ستانيسلاف على ضفة نهر دنيبرو، وفق ما أعلن الحاكم الإقليمي أولكسندر بروكودين على تلغرام.

وقال بروكودين "قتل أحد السكان وعمره 61 عاما، نعزّي عائلته".

وأدى قصف روسي إلى مقتل شخص وإصابة آخر في قرية كاترينيفكا على مسافة نحو 30 كيلومترا من دونيتسك التي تسيطر عليها روسيا، وفق الحاكم الإقليمي فاديم فيلاشكين.

وواجهت 11 قرية في منطقة دونيتسك (شرق) التي شهدت بعضا من أعنف المعارك خلال الحرب، هجمات متعددة الأربعاء.

وأفادت وزارة الداخلية أن "شخصا قتل وأصيب ثلاثة آخرون نتيجة" للضربات الروسية، مضيفة أن مباني سكنية وسيارات وخط أنابيب وخط كهرباء تضررت.

ونشرت الوزارة صورا لمبان محترقة جزئيا بعد سقوط خمسة صواريخ على مدينة كوراخوف.

بور-كاد/الح/ص ك

Agence France-Presse ©