وزير الخارجية البريطاني يشدد على أهمية الحفاظ على الاستقرار خلال زيارة لكوسوفو

3 دقائق للقراءة

شدّد وزير الخارجية البريطاني ديفيد كامرون الخميس على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في غرب البلقان، متعهدًا بـ57 مليون دولار لتعزيز الأمن في المنطقة.

التقى كامرون خلال أول زيارة يجريها لكوسوفو كوزير لخارجية بلاده مسؤولين سياسيين وزار قوات بريطانية.

وشدّد بعد محادثات مع نظيرته بكوسوفو دونيكا غيرفالا-شفارتز على "أهمية الاستقرار في غرب البلقان".

وقال خلال مؤتمر صحافي في بريشتينا "ستستثمر بريطانيا في ذلك بمبلغ 45 مليون جنيه استرليني (57 مليون دولار) هذا العام. إنه أمر بالغ الأهمية بالنسبة لمصلحتنا الوطنية".

استمرت التوترات بين كوسوفو وصربيا المجاورة منذ حروب التسعينات التي أدت إلى تفكك يوغوسلافيا السابقة.

وأعلن إقليم كوسوفو الذي يشكّل الألبان غالبية سكّانه استقلاله عن صربيا في 2008، بعد عقد من حرب دامية بين الانفصاليين الألبان والقوات الصربية.

ورغم إعلان كوسوفو استقلالها، لا تعترف بلغراد بها وتشجّع الأغلبية الصربية في شمال كوسوفو على تحدي سلطة بريشتينا.

وأضاف كامرون "نعيش في عالم يعاني انعدام الأمن وعدم الاستقرار إلى حدّ كبير. هو عالم مليء بالنزاعات الكبيرة".

وتابع "لذلك هذا هو الوقت الذي ينبغي فيه لدول مثل بريطانيا أن تدعم أصدقاءنا وتعمل بشكل وثيق على تحالفاتنا المهمة وتستثمر في مناطق كانت غير مستقرة لكنها تظهر حاليًا علامات كبيرة على الاستقرار والتقدم".

وتتمركز قوات بريطانية في كوسوفو في إطار مهمة حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي (كفور) منذ حروب التسعينات.

وشدد كامرون على أهمية التعايش السلمي بين الأغلبية الألبانية في كوسوفو والأقلية الصربية وأجرى محادثات مع الأسقف الصربي تيودوسيجي في دير غراكانيتشا وهو جيب صربي قرب بريشتينا.

مدى العقد الماضي، توسط الاتحاد الأوروبي في محادثات رفيعة المستوى بين كوسوفو وجارتها صربيا بهدف تخفيف التوترات المستمرة بين البلدين.

وقال كامرون إن المملكة المتحدة "داعمة كبيرة لاستقلال كوسوفو وسيادتها وحقها في أن يعترف بها الآخرون كدولة ذات سيادة كاملة وكعضو في المجتمع الدولي".

بور/كبج/ب ق

Agence France-Presse ©