كيبوتس إسرائيلي يؤكد أن أحد الرهائن في غزة قُتِل خلال هجوم حماس

دقيقتان للقراءة

قُتل إسرائيلي تم أخذه رهينة في الهجوم الذي شنّته حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر ونقلت جثته الى قطاع غزة، حسبما أعلن الكيبوتس حيث كان يقيم الجمعة.

وقال كيبوتس نير عوز في بيان إنه كان يُعتقد أن تامير أدار على قيد الحياة ومُحتجز في غزة، لكن الجيش الإسرائيلي أكد أنه قُتل في يوم الهجوم.

وأوضح أن الجيش "أبلغ عائلته بأنه قُتل في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ومنذ ذلك الحين ظلت جثته في غزة". 

كان أدار (38 عاما) من بين نحو 250 شخصا احتجزوا رهائن من البلدات والمواقع العسكرية الحدودية مع قطاع غزة خلال هجوم حماس، وفق أرقام رسمية إسرائيلية. وكانت جدته من بين المحتجزين ولكن تم إطلاق سراحها.اختُطف أكثر من 70 من سكان كيبوتس نير عوز البالغ عددهم حوالي 400 شخص.

وأطلقت الحركة سراح أكثر من 100 من الرهائن لقاء إفراج إسرائيل عن 240 من المعتقلين الفلسطينيين في سجونها خلال هدنة استمرت أسبوعًا وانتهت في الأول من كانون الأول/ديسمبر. 

وتقول إسرائيل إن 132 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة، من بينهم 24 على الأقل يعتقد أنهم قتلوا. كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن ثلاثة رهائن على الأقل قتلوا عن طريق الخطأ برصاص جنوده في قطاع غزة. 

أدى هجوم حماس إلى مقتل نحو 1140 شخصا في إسرائيل، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أحدث الأرقام الإسرائيلية الرسمية. وأدى الهجوم الإسرائيلي المستمر على غزة منذ ذلك الحين إلى مقتل 22600 شخص، معظمهم أيضًا من المدنيين، وفقًا لآخر حصيلة صادرة عن وزارة الصحة في القطاع الذي تديره حماس.

بور/ص ك/كام

Agence France-Presse ©