تناقش المرشحون الثلاثة في الانتخابات الرئاسية الإندونيسية بقضايا الأمن والمسائل الجيوسياسية والدبلوماسية في ثاني مناظرة متلفزة لهم، قبل نحو شهر من جولة الاقتراع الأولى.
وقال برابوو سوبيانتو، وزير الدفاع الحالي والمرشح الأوفر حظاً لخلافة جوكو ويدودو، "من خلال علاقات جيدة مع مختلف القوى، يمكننا ضمان مصالحنا الوطنية"، تماشياً مع استراتيجية إندونيسيا التاريخية المندرجة ضمن حركة عدم الانحياز.
ولا يمكن لجوكو ويدودو الترشّح مرة جديدة للرئاسة بعد ولايتين لخمس سنوات.
وتابع سوبيانتو، وهو جنرال سابق يبلغ 72 عاماً "سنستكمل انتهاج سياسة حسن الجوار".
ودعي حوالى 205 ملايين ناخب إلى صناديق الاقتراع في 14 شباط/فبراير 2024 لاختيار خلف للرئيس الحالي الملقب بـ"جوكوي" والذي اعتلى سدة الرئاسة للمرة الأولى سنة 2014.
وسيواجه برابوو سوبيانتو الحاكم السابق لإقليم جاوة الوسطى غانجار برانوو والحاكم السابق لجاكرتا أنيس باسويدان. وإذا لم يحصل أي من المرشحين الثلاثة على غالبية الأصوات في الدورة الأولى، فستُقام في حزيران/يونيو جولة ثانية بين المرشحَيْن اللذين يحصلان على العدد الأكبر من الأصوات.
وشدد برابوو على أهمية تعزيز القوة العسكرية للدفاع عن استقلال البلاد، مبدياً قلقه من أوضاع مشابهة للظروف الصعبة التي تواجهها غزة في حربها مع إسرائيل.
وفي مسألة المناطق المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، قدّم برانوو اقتراحاً لاتفاق موقت لكن ضروري في ضوء التحديث المستمر للمعدات في الصين، مشيراً إلى أنّ إنجازها يُفترض ان يتم بحلول سنة 2017.
وأبدى أسفه لأنّ "الجهود الرامية إلى التوصّل لحلّ قائمة منذ أكثر من 20 سنة، لكن لم يُحرز أي تقدّم في هذا الخصوص"، مشدداً على ضرورة تعزيز دوريات البحرية الإندونيسية.
أما أنيس باسويدان فأثار مسألة التهديد الناجم عن حوادث القرصنة المتزايدة في البلاد، متعهداً إنشاء نظام للدفاع السيبراني.
وأكد أيضاً أنه سيجعل إندونيسيا دولة فاعلة في المشهد الدولي لا "مجرّد متفرّج"، وذلك بفضل مجالَيها الثقافي والفني.
مرك-اغن/رك/الح
Agence France-Presse ©