اسبانيا تؤكد اعترافها بجوازات سفر كوسوفو لكنها لاتزال ترفض استقلالها

دقيقتان للقراءة

أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس الاثنين أن بلاده باتت تعترف بجوازات سفر كوسوفو لكنها لا تزال متمسكة بعدم الاعتراف باستقلالها.

وشدد كذلك على أن إسبانيا لن تكون "البتة عائقاً أمام قيام حوار" بين بريشتينا والاتحاد الأوروبي.

دخل نظام إعفاء يسمح لحاملي جوازات سفر كوسوفو بدخول منطقة شنغن بدون تأشيرات، حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني/يناير، ما أدى إلى اعتراف مدريد بحكم الأمر الواقع بجواز سفر كوسوفو. 

وحتى الآن، كانت إسبانيا الوحيدة بين خمس دول في الاتحاد الأوروبي لا تعترف باستقلال الإقليم الصربي السابق، التي ترفض دخول مواطني كوسوفو حتى لو كانوا يحملون تأشيرة دخول "شنغن". 

وقال ألباريس للصحافيين إن "إسبانيا تطبق هذا الإجراء (الإعفاء من التأشيرة) كونها عضواً في منطقة شنغن". وأضاف ألباريس الذي تواجه بلاده مطالب انفصالية في إقليم الباسك وكتالونيا، أن "موقف إسبانيا لم يتغير. إسبانيا لا تزال لا تعترف بسيادة أو استقلال كوسوفو لأننا لا نعترف بإعلان الاستقلال من جانب واحد".

وإذ تمسكت بلاده بموقفها، أكد الوزير "أن إسبانيا لن تكون البتة عائقا أمام الحوار بين بلغراد وبريشتينا" و"بين بريشتينا والاتحاد الأوروبي" موضحاً أن بلاده "تدعم" جهود بروكسل "لتعزيز هذا الحوار".

ترفض اسبانيا واليونان ورومانيا وسلوفاكيا وقبرص الاعتراف باستقلال كوسوفو عن صربيا المعلن في 2008. 

رحبت سلطات بريشتينا السبت باعتراف مدريد بجواز سفر كوسوفو. وقال نائب رئيس وزراء كوسوفو بسنيك بيسليمي على فيسبوك إن "الاخبار الممتازة تتواصل بالنسبة لمواطنينا وبلدنا". 

وفي كانون الاول/ديسمبر 2022، قدمت كوسوفو البالغ عدد سكانها 1,8 مليون نسمة، طلبا رسميا لنيل العضوية في الاتحاد الأوروبي، وهو مسار طويل مليء بالعقبات التي تفاقمها العلاقات المتوترة بين بريشتينا وبلغراد.

ولا يمكن لكوسوفو أن تنال العضوية في الاتحاد الأوروبي من دون تطبيع العلاقات مع بلغراد.

مج/ريم/غ ر

Agence France-Presse ©