الجيش الإسرائيلي يعرض ما وصفه بأنه "مصنع أسلحة" تحت الأرض في غزة

دقيقتان للقراءة

عرض الجيش الإسرائيلي أمام مجموعة من الصحافيين الاثنين ما وصفه ناطق باسمه بأنه مجموعة من مصانع الأسلحة والأنفاق التي يستخدمها مقاتلو حماس في غزة لتصنيع الصواريخ.

وقاد جنود إسرائيليون جولة إعلامية في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، وأشاروا إلى أنّ ما بدا وكأنه مصانع اسمنت ومنشآت صناعية أخرى كانت تُستخدم في الواقع لتصنيع صواريخ وقذائف مخزّنة في أنفاق عميقة.

وداخل نفق كبير تتسلل أشعة الشمس إليه عبر فجوات في الجدار، أمسك الناطق باسم الجيش دانيال هاغاري بما قال إنها صواعق لصواريخ قادرة على ضرب أهداف تبعد 100 كيلومتر، وهو نطاق يغطي معظم مساحة وسط إسرائيل وجنوبها.

وقال للصحافيين الذين كانوا حاضرين إن "هذا المصنع بُني على طريق صلاح الدين، وهو طريق رئيسي في غزة يُستخدم أيضاً لنقل المساعدات الإنسانية إلى المنطقة المحاصرة".

وقال الجيش في بيان أصدره لاحقا إنه "أكبر موقع لتصنيع الأسلحة يُكتشف منذ بداية الحرب".

وأشار البيان إلى أنّ بعض الممرات كان عمقها 30 متراً، فيما شكّلت الأنفاق شبكة تربط بين مقاتلي حماس في مختلف أنحاء غزة.

وكان مخيم البريج يضمّ أكثر من 45 ألف شخص قبل بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، بحسب بيانات لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وتعهدت إسرائيل "القضاء" على حماس بعد هجوم غير مسبوق شنته الحركة على جنوب الدولة العبرية في 7 تشرين الأول/أكتوبر أدى إلى مقتل نحو 1140 شخصا غالبيتهم مدنيون وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية. واقتيد نحو 250 شخصا خلال الهجوم واحتُجزوا رهائن فيما أطلق سراح حوالى مئة منهم خلال هدنة لأسبوع أبرمت في تشرين الثاني/نوفمبر.

وأدى القصف الإسرائيلي على القطاع مترافقا مع هجوم بري اعتبارا من 27 تشرين الأول/أكتوبر إلى مقتل 23084 شخصًا غالبيتهم نساء وأطفال، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحماس الاثنين. 

بزر-جكسب/رك/ص ك 

Agence France-Presse ©