أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أن 185 عسكريا قتلوا منذ بدء الهجوم البري في قطاع غزة أواخر تشرين الأول/أكتوبر في إطار الحرب ضد حركة حماس.
وقال الجيش في بيان إن "تسعة جنود قتلوا في القتال أمس الاثنين"، وهو أحد أكثر الأيام دموية له منذ بدء الهجوم البري على القطاع المحاصر في 27 تشرين الأول/أكتوبر.
وغالبا ما تعلن كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية في غزة.
وأعلنت الكتائب الإثنين أن عناصرها تمكنوا من "استهداف قوة صهيونية خاصة داخل أحد المنازل بقذيفة مضادة للأفراد وإيقاع أفراد القوة بين قتيل وجريح قرب منطقة المحطة" في خان يونس كبرى مدن جنوب القطاع.
وأفادت كذلك أن عناصرها "تمكنّوا من استهداف دبابة ميركافا بقذيفة الياسين 105" قرب المنطقة ذاتها.
وتعهدت إسرائيل "القضاء" على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد هجوم غير مسبوق شنّته الأخيرة على جنوب الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، والذي تسبب بمقتل نحو 1140 شخصاً غالبيتهم من المدنيين، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.
وخطف خلال الهجوم قرابة 250 شخصا، لا يزال 132 منهم محتجزين رهائن في قطاع غزة، وفق الجيش الإسرائيلي.
وردت إسرائيل بحملة قصف عنيف على قطاع غزة وباشرت لاحقا هجوما بريا، ما أدى إلى سقوط 23210 قتلى معظمهم من النساء والأطفال، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحركة حماس.
ودمّر القصف الإسرائيلي أحياء بأكملها في القطاع وأجبر 85 في المئة من سكانه على النزوح، وفق الأمم المتحدة. ويعاني سكانه البالغ عددهم 2,4 مليون تقريبا من أزمة إنسانية كارثية.
وحذر الجيش الإسرائيلي من أن حربه ضد حماس ستستمر طوال عام 2024.
جد/ماب/كام
Agence France-Presse ©