"ماكرون الجديد" رئيساً للحكومة الفرنسية!

دقيقتان للقراءة
أتال وبورن في باريس أمس (أ ف ب)

عُيّن وزير التربية غابريال أتال أمس رئيساً للحكومة الفرنسية، ليُصبح بذلك أصغر رئيس للوزراء في تاريخ الجمهورية وأوّل شخص مثلي علناً يتولّى هذا المنصب، في إطار تعديل وزاري يفترض أن يُعطي دفعاً جديداً لولاية إيمانويل ماكرون الثانية.

وكلّف ماكرون أتال (34 عاماً) تشكيل الحكومة غداة استقالة إليزابيت بورن، بعد 20 شهراً على تولّيها المنصب. وأرجئ تعيين رئيس الوزراء الجديد من مساء الإثنين إلى صباح الثلثاء، ما أثار تكهّنات بوجود معارضة داخلية، ولا سيّما من الشخصيات المهمّة في الحكومة مثل جيرالد دارمانان وبرونو لومير، لكنّهما نفيا ذلك.

ويعتبر أتال من الشخصيات المفضّلة لدى الفرنسيين منذ تعيينه قبل 6 أشهر تقريباً في وزارة التربية الوطنية. وسيكون شعار ولاية رئيس الحكومة المقبل «إعادة التسلّح» التي دعا إليها ماكرون في رسالته للعام الجديد، مشيراً إلى «إعادة تسلّح صناعي واقتصادي وأوروبي» وكذلك «مدني»، ولا سيّما حول مشروع إصلاح النظام المدرسي الذي كان يتولّاه غابريال أتال منذ الصيف.

ونجح الرجل الذي وصفته صحيفة «لوبوان» الأسبوعية بأنه «ماكرون الجديد»، في فرض نفسه كخليفة لبورن في رئاسة الحكومة. وبعد فوز ماكرون عام 2017، انتُخب أتال، وهو ابن منتج سينمائي، نائباً في معقل اليمين في أو دو سين، إحدى ضواحي باريس.

وفتح له ذلك باب دخول الحكومة من باب صغير عندما كُلّف حقيبة سكرتير الدولة للشباب وتميّز بـ»قدرته على العمل» و»حسّه السياسي»، بقدر ما أثبت طموحه. وصعد «السلّم» حتّى عُيّن وزيراً للتربية الوطنية في تموز العام الماضي، ثمّ رئيساً للحكومة بالأمس.

على صعيد آخر، اعتبرت باريس أن توقيف أذربيجان المواطن الفرنسي مارتن ريان بشبهة «التجسّس» أمر «تعسّفي»، وطالبت بالإفراج الفوري عنه، في سياق من التوترات الديبلوماسية الشديدة بين البلدَين.