قال حاكم بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا الخميس إن منطقته تمرّ بـ"أوقات صعبة" جرّاء القصف الأوكراني الأخير عليها.
ترك مئات السكان بينهم أطفال عاصمة المنطقة بعد ضربات خلّفت أكثر من 20 قتيلًا.
وقال الحاكم فياتشيسلاف غلادكوف خلال معرض في موسكو "تمرّ منطقة بيلغورود بأوقات صعبة".
وأضاف أن المدارس القريبة من الحدود تحولت إلى التعلم عن بعد بسبب التهديد بمزيد من الهجمات وتدمير المنازل.
تابع "ما تحمّله سكان بلغورود وما زالوا يتحمّلونه، لا يستطيع الجميع تحمله جسديًا".
ونوّه إلى أن "الجميع خائف، لكن أن تجلس وحدك وتخاف بمفردك يختلف عن التعامل مع هذه المحنة بشكل جماعي".
وتجمّع أطفال في محطة بيلغورود للقطارات الأربعاء وهم يستعدون للمغادرة إلى مناطق أكثر أمانًا.
وواجهت بيلغورود ضربات متزايدة خلال الأسابيع الأخيرة، مما دفع المسؤولين المحليين إلى إجلاء مئات السكان وتأجيل العودة إلى المدارس.
منذ بدء هجومه على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، أكد الكرملين أن الحرب لا تؤثر على الحياة اليومية في روسيا ولا تهدد سلامة مواطنيها. ولكن، مع استئناف الجيش الروسي قصفه المكثف على المدن الأوكرانية، زادت أوكرانيا من ضرباتها على الأراضي الروسية، مستهدفة خصوصا بيلغورود.
بور/كبج/غ ر
Agence France-Presse ©