بونجور غسان، كيفك بهالعاصفة؟
يعني نحنا بإيام العاصفة، خليها تشتّي. بعد في الطقس ما تحكّموا فيه حكّامنا الأوادم، بين هلالين. خليها تشتّي، بكرا من غير شي بالصيفية بيقولولنا في شح وما في ميّ. ابسط الامور إنها تشتّي والشتي خير، وكتّر خير الله اللي تاركلنا عالقليلة الطقس بهالبلد نتنعّم فيه.
ع سيرة العاصفة، قالوا انك انطلقت بمسلسل «الصقيع» وشاركت ب «نساء في العاصفة»، بس صرلك فترة طويلة مصيّف. وينك؟ ليش ما عم منشوفك بمسلسلات جديدة؟
صحيح، الانطلاقة كانت بطولة مطلقة بمسلسل «الصقيع»، ومن بعده عملت مسلسلات متل «الكوخ القديم» و»أجيال» و» نساء في العاصفة» و»شباب وبنات» و»غنوجة بيّا» وغيرن كتير. مصيّف؟ منّي مصيّف. لمّا بيجيني عرض بيناسبني معنوياً ومادياً، اكيد بقبل. الادوار اللي انعرضت عليي بهالفترة ما عجبتني. إذا بدّي اشتغل بالتمثيل، بدّي اشتغل بشي يقدّمني ولَنّو فشخة لقدام، مش حَيَلا اطلع. ولمّا تكوني عم تشتغلي مع ناس مهمين بالموسيقى والغناء متل الياس الرحباني وروميو لحود الله يرحمن، بتروحي عَ مطرح راقي عالي حلو، بيخليكي تبعدي عن أي مجال تاني. بس طبعاً أنا بعدني ممثل، وخريج معهد الفنون وبعدني بنقابة الممثلين، وأنا حاضر لأي دور بيجيني وبيناسبني. ما اعتزلت التمثيل، وما بقدر اعتزل لأنو التمثيل حبي الأول.
يمكن لأنك بعيد عن التمثيل، قالوا مصيّف. وقالوا كمان من بعد ما ضاربت على اهم الممثلين ب voice over الاعلانات، عم بتحاول تضارب اليوم على المطربين بالغناء.
انا ما قصدي ضارب لا على المغنيين ولا على اللي بيشتغلوا voice over. أنا بقدّم الفن اللي بحترم فيه حالي والناس. بقدّم الشي اللي بفتخر فيه، لهيك إخترت إشتغل مع عملاقيين، الياس الرحباني وروميو لحود، وأنا حرّ إشتغل مع مين ما بدّي.
بس قالوا انك نجحت بال VO اكتر من الغناء. انت شو بتقول؟
المشككين كتار، بس أنا بيكفيني شهادة الياس الرحباني اللي قلّي «صوتك عم يحملّي موسيقتي وقادر يصيب النوطات العالية والواطية ويضلّ عم بيغني من دون ما يصرِّخ، وفي مطربين صف أول، منطلع من حفلتن كأنو آكلين قتلة قدّ ما بيصرخوا علينا». استاذ الياس قلّي «صوتك مريح، بيقدر الواحد يسمع البوم كامل وما ينزعج، لأنو الخامة جميلة جداً، والاداء والإحساس عالي». و روميو لحود قدّملي سبع تمان اغاني من أجمل ألحانو بكل رضى وبكل ثقة. هول الفنانين الكبار شهادتن هيي اللي بتقويني وهيي اللي بفتخر فيها. ما في شي جَبَرن هالكبار يشتغلوا معي، لا عايزين مصاري ولا شهرة. لو ما كانوا مقتنعين بموهبتي وبأخلاقي، ما كانوا اشتغلوا معي. المشككين رح يضلّوا، وأهم الفنانين بيضل في ناس تنتقدن. هول ناس متنمّرين، ما برد عليهم. وبيكفيني مئات الناس اللي بلتقى فيهن وين ما كان، وبيبدوا اعجابن بأدائي وبالمستوى الراقي والتنوّع اللي بقدمو، من الاغاني الايقاعية والكلاسيكية والعاطفية والفلكلورية. الناس بيشجعوني وحتى بيلوموني ليش ما بلّشت بالغناء من قبل.
ما غنّيت بكير بس سقت بكير. قالوا إنك مهووس بالسيارات. مزبوط؟
من انا وصغير مغروم بالسيارات. كنت جيب السيارة من الشركة وتضاين عندي ماكسيموم سنتين. طبعاً لمّا كنا قادرين، هلأ بالوضع السعيد اللي وصَّلونا عليه مسؤوليننا المش مسؤولين، ما عاد فينا نتصرّف متل قبل. السيارات هوايتي. هواية مكلفة، بس بتسعدني وبتفرّحني. على أمل تقطع هالغيمة السودا اللي حطونا فيها، ونرجع نعيش متل ما كنا عايشين.