روي أبو زيد

غسان سالم: الرحابنة منحوني فرصة ذهبية ولسنا بحاجة إلى مصر أو سوريا درامياً

3 دقائق للقراءة

لماذا تأخرت كي نراك على الساحة الغنائية؟

لكلّ وقت حكمه، وبالصدفة دخلت هذا المجال خاصة أنني لم أكن أدرك امتلاكي موهبةً صوتية. كنت أتردّد إلى ستوديو الياس الرحباني كي أسجّل الإعلانات والوثائقيات، ومرةً عرضت عليه أن أغني لحناً من ألحانه تربيتُ عليه، فوافق، وكانت المفاجأة أنني تمكّنتُ من غناء المقامات الصعبة فيه. تطوّرت الفكرة لتترجم في ألبومَيْ «الياس الرحباني يقدّم غسان سالم».

ما هي المجالات الغنائية التي تعملون فيها؟

هناك مجالات ثلاثة: الأوّل، اختيار قطعة موسيقية معروفة للياس الرحباني ننتقيها من مسلسل أو فيلم شهير، وتحويلها الى أغنية من خلال كتابة قصيدة تتناسب مع اللحن. الثاني اختيار بعض الأغاني المشهورة والمعروفة وتجديدها، أما الثالث فبتقديم بعض الأغاني الجديدة كلمات وألحاناً.

صف لنا العمل مع بيت الرحباني؟

العمل جديّ جداً، الخطأ ممنوع إذ عليك استكمال نجاحاتهم بانتهاج خطّهم الفني، وتلك مسؤولية كبيرة بالنسبة لي. لذلك نستغرق عامين تقريباً كي نصدر ألبوماً كاملاً متكاملاً، وفي بعض الأوقات يستغرق تسجيل أغنية واحدة أكثر من شهر.

هل يمكن أن تكمل مشوارك الفني بعيداً عن الرحابنة؟

يؤمّن العمل مع الرحابنة راحة بال، فصيتهم من ذهب، كما أنهم أسّسوا أرضيةً متينةً للأغنية اللبنانية. بيتهم وفنّهم عنوانان للرقي في الغناء. لهذا السبب لن أكمل مسيرتي الغنائية بعيداً منهم، لا سيّما أنّني حصلت على فرصتي بفضلهم. ناهيك عن أنني أعتبر الياس الرحباني كوالدي وابنه جاد كشقيقي.

سيجدّد الكاتب مروان نجار"ديالا"، فهل تكون أغنية المسلسل بصوتك؟

من الصعب التعامل مع الأستاذ مروان نجار. أغنية ديالا أُلّفت من أربعين عاماً، لذلك حين أردنا تجديدها أراد الأستاذ الياس كتابة كلام جديد للأغنية مع الإبقاء على اللحن والتوزيع. لكن غضب نجار عند سماعه الأغنية المجدّدة بصوتي ولم يرضَ أن تكون عنوان المسلسل.



لماذا غبت عن الساحة التمثيلية؟

أنا خريج معهد الفنون وبدأت التمثيل منذ الصغر، لكنّ الأدوار التي عرضت عليّ أخيراً لم تكن على قدر توقعاتي فرفضتها وما زلت أنتظر الدور الذي يجعلني أتقدّم ولو خطوة على طريق النجاح.

لماذا لا نراك بطلاً في المسلسلات العربية المشتركة؟

المنتجون يبحثون عن «الشباب السوريين» ويعتبرون أنّ اسمهم «يبيع» أكثر منا كممثلين لبنانيين. برأيي لسنا بحاجة لسوريا أو مصر كي نكوّن إنتاجنا الخاص، فنحن لا نقل شأناً بالكفاءة والمقدرة التمثيلية عن غيرنا.

هل ستحيي حفلة غنائية هذا الصيف؟

لا أرضى الغناء في المطاعم أو المهرجانات نظراً لنوعية الموسيقى التي أقدّمها. أما إن أردت الاتجاه نحو إحياء حفلة غنائية بمستوى راقٍ فسيكلّفني الأمر مبالغ طائلة إنتاجياً، كما أنّ نصف اللبنانيين لن يتمكّنوا من حضورها نظراً لارتفاع أسعار بطاقاتها.

من هو مثالك الأعلى في الحياة؟

يسوع المسيح مثالي الأعلى وقائدي و»بيّ الكل» بالنسبة إليّ.

كلمة أخيرة؟

أهنئكم على إحياء جريدة «نداء الوطن» وأعتبر أنّ هذه الخطوة «بدّا مرجلة»، وأتمنى لكم النجاح وأشكركم على هذا الحوار.