تظاهر آلاف المؤيدين للفلسطينيين في واشنطن ولندن ومدن أخرى السبت، في إطار "يوم التحرك العالمي" للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة ورفضاً للدعم الأميركي والبريطاني لإسرائيل.
في واشنطن، لوّحت حشود كبيرة بالأعلام الفلسطينية بينما تجمّع المتظاهرون ومعظمهم من الشباب - ارتدى العديد منهم الكوفية - في مسيرة تضامنية في اليوم التاسع والتسعين من الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.
وهتف المتظاهرون: "وقف إطلاق النار الآن"، بينما حملوا لافتات وملصقات كتب عليها "فلسطين حرة" و"أوقفوا الحرب على غزة. أوقفوا تمويل الإبادة الجماعية".
وعلى منصة في موقع قريب من البيت الأبيض، قدم العديد من الأميركيين الفلسطينيين المتحدرين من غزة، روايات مؤثّرة عن أصدقائهم وأقاربهم الذين قتلوا أو أصيبوا في القطاع، وحثّوا الرئيس الأميركي جو بايدن على إنهاء الدعم العسكري والمالي لإسرائيل.
في الاثناء، شهدت لندن التظاهرة السابعة المؤيدة للفلسطينيين منذ 7 تشرين الأول، بمواكبة نحو 1700 شرطي.
وتحمل مسيرة السبت أهمية خاصة بالنظر إلى الضربات الجوية التي شنتها بريطانيا في اليمن هذا الأسبوع ضد مواقع للحوثيين، بعد هجمات شنها المسلحون المدعومون من إيران على سفن في البحر الأحمر تضامنا مع غزة.
من جهتها، حذّرت الشرطة المتظاهرين من أنهم سيواجهون الاعتقال إذا "تجاوزوا الحد الأقصى عمداً" في الشعارات المكتوبة على اللافتات والهتافات.
كما طلبت من المتظاهرين الالتزام بالمسار المحدّد للمسيرة وضرورة انتهائها بحلول الساعة الخامسة بعد الظهر (17,00 ت غ).
صدرت الدعوة للمشاركة في "يوم التحرك العالمي" الذي شهد تنظيم تظاهرات في 30 دولة، عن ائتلاف منظمات بريطانية يضم "حملة التضامن مع فلسطين" و"المنتدى الفلسطيني" في بريطانيا وتحالف "أوقفوا الحرب" وحملة "نزع السلاح النووي" و"أصدقاء الأقصى" و"الرابطة الإسلامية" في بريطانيا.
