اتفقت ثلاثة منتجعات صغيرة للتزلج في جنوب فرنسا، على ابتكار أنشطة غير متعلّقة بالثلج وتصلح على مدار السنة، في ظل خطر تناقص الثلوج بسبب الاحترار المناخي. ومن بين الأنشطة المقترحة: المطاعم والمحال التجارية ونزهات المشي في الطبيعة وركوب الدراجات الهوائية وسط الجبال.
ويدلّ إريك شار، مدير مشروع Trio الجديد، إلى الجزء السفلي من منتجع «بورتيه - بيمورانس» للرياضات الشتوية، الذي يخلو حتّى الآن من أي ندفة ثلج في سابقة لم يشهدها من قبل. وفي انتظار تحقيق المشروع، يرى ديوان المحاسبة الإقليمي أن «النموذج الحالي القائم بشكل رئيسي على إيرادات التزلج الألبي هو هشّ، نظراً إلى الظروف المناخية المتوقعة في العقود الثلاثة المقبلة. وما يزيد الطين بلّة هو نقص المياه، ما قد يجعل إنتاج الثلج الاصطناعي مشكلة في هذه المقاطعة التي تُعدّ الأكثر تضرراً من الجفاف في فرنسا».