2082

الإصابات

36

الوفيات

1348

المتعافون

كلوب: سنصبغ مدينة ليفربول باللون الأحمر

18 : 57


حضّ المدرب الألماني يورغن كلوب مشجعي فريقه ليفربول على الانتظار من أجل الاحتفالات الجماعية بفوز فريقهم بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الأولى منذ ثلاثين عاماً، في ظل أزمة فيروس كورونا.

وتجمّع الآلاف من مشجعي النادي مراراً وفي أكثر من منطقة من المدينة خلال الأسبوع الماضي، بعدما حسم الفريق لقب البطولة المحلية للمرة الأولى منذ العام 1990.

لكن الاحتفالات شابها عدم احترام قواعد التباعد الاجتماعي المطبقة خلال هذه الفترة للحدّ من تفشي الفيروس، إضافة الى مناوشات مع الشرطة وترك النفايات في أماكن عامة.

وبعدما سبق للنادي وسلطات المدينة والشرطة إصدار بيان مشترك في نهاية الأسبوع، نشر كلوب رسالة مفتوحة الى المشجعين في صحيفة "ليفربول إيكو"، أكد فيها ان طريقة الاحتفال "لم ترق لي".

وقال كلوب: "أنا انسان وشغفكم هو أيضاً شغفي، لكن الآن من المهم ألا نقيم مثل هذه التجمعات العامة"، مضيفاً: "نحن ندين بعدم القيام بالاحتفالات الى الأشخاص الأكثر ضعفاً على الصعيد الصحي في مجتمعنا، الى العاملين في المجال الصحي الذين قدموا الكثير، والى الشرطة والسلطات المحلية التي تساعدنا".

وشدد كلوب على انه "لو كانت الأمور مختلفة، لكان الأحب إلى قلبي ان نحتفل معاً، ان ننظم مسيرة تكون أكبر من تلك التي أقمناها بعد لقب دوري أبطال أوروبا العام الماضي، لنتمكن جميعاً من ان نتشارك هذه اللحظة المميزة، لكن ذلك ليس ممكناً".

وأكد انه "عندما يصبح الوقت مناسباً، سنحتفل وسنستمتع بهذه اللحظة ونصبغ المدينة باللون الأحمر. لكن في الوقت الراهن، أرجوكم أن تبقوا في منازلكم قدر الامكان".

ونوّه كلوب بالدعم الذي وفّره مشجعو ملعب "أنفيلد" لفريقهم خلال الموسم الذي علقت منافساته لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب "كوفيد-19"، قبل ان تستأنف خلف أبواب موصدة اعتباراً من 17 حزيران.

وكتب: "أحب شغفكم، أغنياتكم، رفضكم لتقبل الهزيمة، التزامكم، فهمكم للعبة وإيمانكم بما نقوم به".

ولقيت احتفالات المشجعين انتقادات من السلطات المحلية، اذ اعتبر رئيس بلدية ليفربول جو أندرسون انها تسببت بـ"تركيز سلبي" عليها.

من جهتها، أفادت الشرطة عن أضرار بقيمة عشرة آلاف جنيه استرليني (12 ألف دولار) في مبنى "ليفر" الشهير، بعدما طالت مفرقات نارية أطلقها المشجعون المحتفلون، إحدى شرفاته.

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.