2082

الإصابات

36

الوفيات

1348

المتعافون

"السهم الفضي" يتلوّن بالأسود دعماً لمكافحة العنصرية

19 : 09

كشف فريق مرسيدس بطل العالم للفورمولا واحد انه سيخوض بطولة 2020 التي تنطلق هذا الأسبوع بعد تأخر أشهر بسبب فيروس كورونا، بسيارتين مطليتين بالأسود، في رسالة دعم للحركات المناهِضة للعنصرية.

عُرف الفريق على مدى عقود باللون الفضي لسيارته "السهم الفضي". لكن مرسيدس الذي يضم في صفوفه السائق الأسود الوحيد في البطولة، بطل العالم ست مرات البريطاني لويس هاميلتون، والفنلندي فالتيري بوتاس، اختار اعتماد تغيير جذري دعماً لحركات مناهضة العنصرية ضد السود، خصوصاً "حياة السود تهم" (بلاك لايفز ماتر) التي اكتسبت زخماً متزايداً أخيراً بعد مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد.

وأورد مرسيدس في بيان عبر موقعه الالكتروني: "عندما تعود الفورمولا واحد الى السباقات في نهاية الأسبوع الجاري في النمسا، سيكون ذلك في عالم تغير بشكل عميق منذ اجتمعت الفرق للمرة الأخيرة في ملبورن مطلع آذار "، في إشارة الى السباق الذي كان من المقرر ان يطلق بطولة 2020 من أستراليا، قبل إلغائه بسبب فيروس كورونا.

وستنطلق البطولة اعتباراً من نهاية الأسبوع الجاري بجائزة النمسا الكبرى على حلبة ريد بول في سبيلبرغ.

ورأى الفريق ان التحرك ضد "كوفيد-19" أظهر "أفضل ما لدى الفورمولا واحد لتُقدم"، لكن "خلال الأسابيع الخمسة الماضية، سلطت حركة بلاك لايفز ماتر الضوء على مدى حاجتنا الى إجراءات جديدة وخطوات في مكافحة العنصرية وكل أشكال التمييز. كفريق، استفدنا من الأسابيع الماضية من أجل الانصات الى وجهة نظر أفرادنا، خصوصاً هاميلتون الذي رفع الصوت عالياً ضد مظاهر العنصرية وتحديداً في رياضة السرعة، لنتعلم ونفكر بفريقنا كما هو عليه وكما نريده ان يكون".

وتابع: "في 2020، اخترنا ان نخوض السباقات بلون أسود كالتزام منا بتعزيز التنوع في فريقنا، وكتعبير صريح عن وقوفنا ضد العنصرية وكل أشكال التمييز"، مشيراً الى ان شعار "إنهاء العنصرية" سيرفع أيضاً على سيارتي هاميلتون وبوتاس.

واتخذ هاميلتون في الفترة الماضية سلسلة مواقف مناهضة للعنصرية، اذ كان المبادر الى انتقاد غياب السائقين عن دعم التظاهرات التي انطلقت في الولايات المتحدة ومدن عالمية عدة، على إثر مقتل فلويد خلال توقيفه على يد شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس أواخر أيار الماضي.

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.