الحكم على ناشط في الحركة المؤيدة للديموقراطية في تايلاند بالسجن أربع سنوات لإساءته للمكلية

دقيقتان للقراءة

أصدرت محكمة في بانكوك الأربعاء حكما بالسجن أربع سنوات على ناشط بارز في الحركة المؤيدة للديموقراطية في تايلاند، بسبب إساءته للملكية مستندة الى قانون مثير للانقسام تطالب المعارضة التقدمية بتغييره.

وقالت ممثلة عن مجموعة من المحامين المتخصصين في حقوق الإنسان، لوكالة فرانس برس إنّ "محكمة الجنايات حكمت عليه بالسجن 4 سنوات".

وكان أرنون نامبا، وهو محام يبلغ 39 سنة، يُلاحَق قضائياً لكتابته في صفحته عبر فيسبوك ثلاثة منشورات في أوائل العام 2021 خلال الاحتجاجات ضد النظام الملكي.

ويقضي الناشط أصلاً عقوبة أخرى بالسجن أربع سنوات عقب إدانته بإهانة الحاكم، صدرت في حقه خلال أيلول/سبتمبر الفائت، ضمن قضية أخرى تتعلق بالاحتجاجات الشعبية في عامي 2020 و2021.

ويعاقب قانون الإساءة للملكية في تايلاند، وهو الأكثر صرامة من نوعه في العالم، بالسجن لفترة قد تصل إلى 15 سنة، في حال إهانة الملك ماها فاجيرالونغكورن أو أي فرد من عائلته.

وتقول منظمات حقوق الإنسان إنّ السلطات تسيء استخدام القانون لإسكات أي صوت معارض، خصوصاً بعد التظاهرات الحاشدة التي طالبت بإصلاح شامل للنظام.

ومنذ بداية الحراك، اتُهم أكثر من 200 شخص بينهم قاصرون، بانتهاك قانون الإساءة للملكية.

تاك-ربو-اه/رك/نور

Agence France-Presse ©