ستوكهولم تستدعي السفير الإيراني للمطالبة بإطلاق سراح مواطنين سويديين

3 دقائق للقراءة

قالت وزارة الخارجية السويدية الأربعاء إنها استدعت القائم بالأعمال الإيراني للمطالبة بإطلاق سراح مواطنين "موقوفين تعسفيا" في إيران، مضيفة أن السلطات علمت باعتقال المزيد من السويديين.

وأكدت الوزارة في بيان أنه "تم التأكيد خلال الاجتماع على مطالب السويد بالإفراج الفوري عن المواطنين السويديين المحتجزين تعسفيا في إيران، والتواصل القنصلي مع المواطنين المحتجزين واحترام الالتزامات الدولية بشأن المسائل القنصلية".

وأضافت أن "الحكومة سمعت تقارير عن مزيد من الاعتقالات لمواطنين سويديين".

وتابعت "في أواخر 2023 أوقف رجل يحمل الجنسية السويدية والإيرانية دون سبب واضح" دون تقديم المزيد من التفاصيل.

وشهدت العلاقات بين السويد وإيران أزمة بعد قرار لمحكمة سويدية بالسجن مدى الحياة بحق حميد نوري، مسؤول سجن إيراني سابق، لضلوعه في عمليات إعدام جماعية بحق سجناء أمرت بها طهران في 1988.

وأيدت محكمة استئناف في ستوكهولم في 19 كانون الأول/ديسمبر الحكم بالسجن المؤبد الصادر بحق نوري (62 عاما) الذي دين بـ"ارتكاب جرائم خطيرة ضد القانون الدولي" و"جرائم قتل"، لدوره في قتل 5000 سجين على الأقل في حملة ضد المنشقين في إيران في 1988.

في اليوم التالي استدعت السويد القائم بالاعمال للاحتجاج على الحكم.

في وقت سابق من كانون الأول/ديسمبر، مثل الدبلوماسي الأوروبي السويدي يوهان فلوديروس أمام محكمة في إيران بتهمة التواطؤ مع  إسرائيل.

وكان فلوديروس (33 عاما) قد اعتقل في 17 نيسان/أبريل 2022 في مطار طهران لدى عودته إلى إيران بعد رحلة مع أصدقاء.

وجاء اعتقاله بالتزامن مع محاكمة نوري في محكمة سويدية قضت بحبسه مدى الحياة في تموز/يوليو 2022. ولاحقا قدم طعن في القرار.

في أيار/مايو 2023  نفذت إيران حكم الإعدام بحقّ المعارض الإيراني السويدي حبيب شعب بعد إدانته ب"الإفساد في الأرض".

كما يبقى مصير الأكاديمي الإيراني السويدي أحمد رضا جلالي مجهولا بعدما أوقف عام 2016 خلال زيارة إلى إيران وصدر بحقه حكم بالإعدام بتهمة التجسس.

والإثنين أكدت وزارة الخارجية السويدية أن سويديا في العشرينات محتجز في إيران منذ مطلع كانون الثاني/يناير.

لكن تقارير وسائل إعلام سويدية أشارت إلى أن الموقوف كان مطلوبا بموجب مذكرة توقيف دولية تتعلق بجريمة قتل في السويد.

وامتنعت وزارة الخارجية عن التعلق على تفاصيل تلك القضية.

جلل/غد/سام

Agence France-Presse ©