عودة أحد أفراد طاقم ناقلة النفط التي احتجزتها ايران الى أثينا

دقيقتان للقراءة

أعلنت الشركة اليونانية المالكة لناقلة النفط التي احتجزتها إيران قبل أسبوع في خليج عمان، الخميس أن أحد أفراد طاقمها في طريقه إلى أثينا.

وقالت شركة "امباير نافيغيشن انكوربوريشن" في بيان "المتدرب اليوناني برفقة السفير اليوناني لدى إيران على متن رحلة للعودة إلى الوطن".

وأضافت في المذكرة "شركتنا لا تزال ملتزمة الإفراج الآمن عن جميع أفراد الطاقم. البحارة الـ 18 الباقون الذين ما زالوا على متن الناقلة الراسية في بندر عباس في إيران، هم بصحة جيدة وعلى اتصال بعائلاتهم".

كما أكدت الشركة أن "السفير الفيليبيني لدى إيران سيزور الناقلة" للتفاوض على العودة الآمنة لأفراد الطاقم الآخرين.

واحتجزت إيران هذه الناقلة قبل أسبوع ردا على "سرقة الولايات المتحدة للنفط الإيراني" عام 2023 على الناقلة نفسها، بحسب الاعلام الايراني.

وتطال العقوبات الأميركية التي أعيد فرضها بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني في 2018، مبيعات النفط والمحروقات الإيرانية للحد من صادرات الطاقة الإيرانية.

وكانت الناقلة محملة بـ 145 ألف طن من النفط في البصرة بالعراق ومتجهة إلى ألياجا في تركيا عبر قناة السويس.

وقالت شركة المخاطر البحرية البريطانية "أمبري" هذا الأسبوع إن الناقلة قد تمت مقاضاتها وتغريمها لنقل النفط الإيراني بموجب العقوبات الدولية.

وكان خليج عمان، الممر الملاحي المهم لصناعة النفط، شهد سلسلة حوادث وهجمات في السنوات الأخيرة.

ويتصاعد التوتر راهنا في هذه المنطقة بعد هجمات المسيرات والصواريخ في البحر الأحمر من قبل الحوثيين اليمنيين.

ويقول الحوثيون المدعومون من إيران، إنهم يتحركون تضامنا مع الفلسطينيين ضد السفن التي قد تكون مرتبطة بإسرائيل التي تخوض حربا منذ مئة يوم ضد حركة حماس في قطاع غزة.

بور/ليل/ب ق

Agence France-Presse ©