كأس آسيا: أستراليا ثاني المتأهلين إلى دور الـ16 والامارات المنقوصة تكتفي بالتعادل مع فلسطين 1-1 (محصلة)

7 دقائق للقراءة

ضمنت أستراليا بلوغ دور الـ16 من كأس آسيا في كرة القدم، بفوزها على سوريا 1-0 الخميس على ملعب جاسم بن حمد في الدوحة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، في حين تغلبت أوزبكستان على الهند 3-0 في المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها.

وفي مباراة ثالثة، اكتفت الامارات التي لعبت بعشرة لاعبين على مدى 50 دقيقة بالتعادل مع فلسطين 1-1.

في المباراة الاولى، سجل جاكسون إيرفاين هدف أستراليا المصنفة 25 عالمياً وهو الثاني له في النهائيات (60)، لتصبح ثاني المتأهلين بعد قطر المضيفة.

والفوز هو الثاني لأستراليا بعد تغلبها على الهند 2-0 في الجولة الأولى، فرفعت رصيدها إلى 6 نقاط وضمنت على الأقل احتلال المركز الثاني، في حين بقي رصيد سوريا نقطة واحدة بعد تعادلها مع أوزبكستان سلباً.

وقال المهاجم عمر خريبين لقناة بي إن سبورتس "كنا مسيطرين على المباراة حتى تسجيل الهدف. لكن إيقاع الخصم سريع، وأدّينا جهداً كبيراً في المباراة الأولى، فلم نستطع إكمال الدقائق التسعين بنفس الإيقاع. لدينا بعض اللاعبين الجدد، لكنهم لعبوا دون خوف".

لكن مواطنه عمر السومة، نجم المنتخب المستبعد بشكل مفاجئ عن القائمة الحالية، خالفه الرأي قائلاً +++"أخالف عمر الرأي. لا أرى كيف سيطرنا على المباراة!".

تابع هدّاف المنتخب السوري "لا أريد التكلّم عن المدرب كي لا أشخصن المواضيع. أنت متأخر (والنتيجة) 0-1 و0-2 نفس الشيء. لاعبو الوسط تعبوا، عمار رمضان أيضاً".

تابع "تملك أكثر من لاعب على دكة البدلاء قادرين على تغيير مجرى المباراة".

تابع خريبين "مباراة الهند مفصلية، نأمل في ترجمة الفرص التي أضعناها اليوم".

وعلى الرغم من الخسارة لا زالت سوريا تملك الأمل في بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها بعد إخفاقها في مشاركاتها الست الأولى، وذلك في حال فوزها على الهند في الجولة الأخيرة حيث سترفع رصيدها إلى 4 نقاط وتعزز حظوظها.

وكاد "نسور قاسيون" يفتتحون التسجيل مبكراً من أول هجمة، لكن تسديدة بابلو صباغ، المولود في كولومبيا، اصطدمت بالعارضة إثر تمريرة من ابراهيم هيسار (5).

واستحوذت أستراليا على الكرة بنسبة كبيرة وشنّت معظم هجماتها على الجهة اليسرى، لكن باستثناء تردد مدافعي سوريا في تشتيت بعض الكرات لم يشكل "سوكيروز" اي خطورة حقيقية على مرمى الحارس السوري احمد مدنية.

- إيرفاين يسجل مجدداً -

واعتمدت سوريا على الهجمات المرتدة بين الحين والآخر فأطلق عمار رمضان كرة زاحفة استقرت في الشباك الخارجية (39)، وحاول صباغ بيسراه من خارج المنطقة فعلت العارضة (45). 

وفي الشوط الثاني نجح المنتخب الأسترالي في افتتاح التسجيل بعد مجهود فردي لمارتن بويل وفشل الدفاع السوري في تشتيت الكرة مرتين داخل المنطقة، فوصلت إلى إيرفاين، لاعب سانت باولي الألماني الذي استدار على نفسه وسدد كرة بين ساقي الحارس السوري (60).

وأجرى مدرب سوريا الأرجنتيني هكتور كوبر تغييراً هجومياً بإشراك عمر خريبين وفهد اليوسف بدلاً من صباغ ومحمد الاسود، وتخلّى عن حذره ونشط هجومياً بفضل تحركات خريبين الخطيرة، بيد أن هدف إيرفاين أمّن النقاط للمنتخب الأوقياني.

قال إيرفاين مسجل هدف الفوز "الخصم كان قوياً والاختبار مختلف عن المباراة الأولى. هذا يوم جيد لنا، ويجب أن نتأقلم مع جميع أنواع الخصوم. كان ممكناً أن ننهي المباراة بهدف ثان، لكننا سعداء بالفوز".

في المقابل، قال كوبر مدرب سوريا إن لاعبي فريقه "حاولوا التسجيل ووصلنا المرمى أكثر من مرة ولا يمكن أن أطلب منهم شيء أخر".

أضاف "نملك مهاجمين بذلوا جهداً كبيراً خصوصاً في الشوط الأول ولكن الفريق يجب أن يقوم بكل شيء من دفاع وضغط وليس فقط التسجيل".

-تعاطف مع فلسطين-

وعلى استاد الجنوب، اكتفت الامارات التي لعبت بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 39 بالتعادل مع فلسطين 1-1 ضمن المجموعة الثالثة.

تقدمت الامارات بهدف سلطان عادل (23)، وادرك مدافع الامارات بدر ناصر التعادل لفلسطين بهدف خطأ في مرماه (50).  

ومع بداية المباراة التي تابعها 41986 متفرجا تحت زخات المطر، بدا واضحا أن غالبية الجمهور في المدرجات تتعاطف مع المنتخب الفلسطيني، فكلما شن هجمة خطيرة كانت وتيرة الهتافات ترتفع تشجيعا له. 

في المقابل، كانت صافرات الاستهجان تصدح كلما شكل المنتخب الاماراتي خطورة أو طالت نسبة استحواذه على الكرة.

واشرك التونسي مكرم دبوب  مدرب فلسطين عدي الدباغ مهاجم شارلروا البلجيكي اساسيا بعد ان دخل بديلا منتصف الشوط الثاني في المباراة الاولى التي خسرها فريقه أمام إيران 1-4، وذلك على حساب شهاب القنبر.

وبلغت الامارات الدور نصف النهائي في النسختين السابقتين وفي كل مرة خرجت على يد المنتخب الذي توج بطلا لاحقا: ضد استراليا عام 2015 وامام قطر عام 2019.

جاءت الفرصة الاولى فلسطينية عندما قاد الدباغ هجمة مرتدة سريعة فراوغ مدافعا على مشارف المنطقة واطلقها بيسراه زاحفة سيطر عليها الحارس الاماراتي خالد عيسى (10).

ومن أوّل فرصة حقيقية للامارات استغل سلطان عادل تمريرة عرضية متقنة من علي صالح عند القائم البعيد ليتابعها داخل الشباك من مسافة قريبة (23).

والهدف هو الثاني لعادل في هذه النسخة بعد هدفه في مرمى هونغ كونغ (3-1) في الجولة الاولى من ركلة جزاء.

واحتسب الحكم ركلة جزاء لفلسطين اثر عرقلة خليفة الحمادي للدباغ داخل المنطقة بعد معاينة تقنية الحكم بالفيديو، وقام بطرد اللاعب المخالف فانبرى لها تامر صيام وانقذها الحارس الاماراتي خالد عيسى (39).

واكمل المنتخب الاماراتي المباراة بعشرة لاعبين.

وتعرض مهاجم الامارات فابيو ليما للاصابة فحلّ بدلاً منه المدافع خالد الهاشمي قبل نهاية الشوط الاول بخمس دقائق.

واهدر الدباغ عندما سدد رأسية وهو غير مراقب فسقطت الكرة على الشباك من فوق (45+8).

وضغط المنتخب الفلسطيني في الشوط الثاني واعتمد على الكرات العالية داخل المنطقة ومن احداها مرر صيام كرة عرضية تابعها مدافع الامارات بدر ناصر سابحا برأسه خطأ في مرمى فريقه (50).

وانقذ الحارس الاماراتي مرماه من هدف أكيد عندما ارتمى على كرة رأسية سددها المدافع الفلسطيني محمد صالح ((62).

وتدخل الحارس الاماراتي مجدددا لابعاد كرة خطرة من الدباغ الذي شكل عبئا دائما على الدفاع الاماراتي (71).

-فوز صريح لأوزبكستان-

وحققت أوزبكستان فوزاً صريحاً على الهند 3-0 على استاد أحمد بن علي.

وسجل ابوسبيك فيصللاييف (4) وايغور سيرغييف (18) وشرزود نصرللاييف (45+4) أهداف أوزبكستان.

ورفعت أوزبكستان رصيدها إلى 4 نقاط في المركز الثاني بعد تعادلها سلباً مع سوريا في الجولة الاولى لتعزز من حظوظها في بلوغ الدور الثاني.

وستحدد مواجهتها الأخيرة ضد أستراليا هوية متصدر هذه المجموعة.

ز ر/د ح 

Agence France-Presse ©