سمع اطلاق نار كثيف داخل مخيم المية ومية، بالتزامن مع وصول جثمان القتيل وليد حسنين لتشييعه، والذي كان قد قتل عند الحدود الجنوبية.
وتمت الدعوة إلى وقف اطلاق النار في الهواء، لما يتسببه ذلك من اذى وضرر مادي وجسدي، وخصوصاً ان الرصاص الطائش يطاول اماكن في مدينة صيدا حيث افيد بسقوطه عند ساحة النجمة وجرح احد الاشخاص.