مُنع مراسل صحيفة "لا كروا" الفرنسية في أذربيجان من دخول هذا البلد، على ما قالت الصحيفة لوكالة فرانس برس السبت، مستنكرة القرار "الذي يتعارض مع حرية الصحافة".
ويأتي ذلك في سياق من التوترات بين فرنسا وأذربيجان التي تتهم باريس بدعم أرمينيا.
وخاضت أذربيجان وأرمينيا حربين، الأولى في تسعينات القرن الماضي والثانية في 2020، والسبب هو السيطرة على جيب ناغورني قره باغ الذي استعادته قوات باكو أخيراً في أيلول/سبتمبر الفائت.
وفي كانون الأول/ديسمبر، أجرت الدولتان عملية تبادل أسرى اعتُبرت بمثابة اختراق دبلوماسي وأحيت الآمال بإمكان إبرام اتفاق سلام.
لكنّ التوتّرات مستمرة فيما تقع حوادث مسلّحة باستمرار على الحدود بين البلدين.
ومنعت الشرطة الأذربيجانية الصحافي الفرنسي توما غيشار من الدخول فور وصوله إلى مطار باكو بسبب "مشكلة فنية في الشريحة في جواز سفره"، حسبما قال رئيس قسم الأخبار الدولية في صحيفة "لا كروا" توماس هوفنونغ.
واعتبر هوفنونغ أن هذا السبب يبدو "وهميا تمامًا"، مشيرًا إلى أن الصحافي كان قد حصل على تأشيرة دخول لأذربيجان و"كلّ أوراقه قانونية".
واستنكر "القرار الذي يتعارض مع حرية الصحافة".
وأشار إلى أن غيشار كان ينوي تغطية الانتخابات الرئاسية الأذربيجانية في السابع من شباط/فبراير وحملة إلهام علييف الرئاسية واستعادة إقليم ناغورني قره باغ ومشروع حكومة باكو "لإعادة توطين السكان هناك".
واتهم إلهام علييف فرنسا مرارا بـ"التحضير" لحرب جديدة في القوقاز من خلال تزويد أرمينيا بالأسلحة.
كما دعت أذربيجان فرنسا مطلع كانون الثاني/يناير إلى وقف أي "تدخل" في شؤونها الداخلية بعد اعتقال فرنسي متهم بالتجسس في باكو، الامر الذي نددت به باريس ووصفته بأنه "تعسفي".
بر/كبج/ب ق
Agence France-Presse ©