وزير الجيوش الفرنسي يزور إسرائيل للمرة الثانية خلال شهر

3 دقائق للقراءة

يعقد وزير الجيوش الفرنسي الإثنين في إسرائيل اجتماعا مع عائلات رهائن تحتجزهم حركة حماس، ويلتقي بعد ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت وأعضاء في حكومة الحرب للتباحث بالوضع في غزة ومخاطر التصعيد في المنطقة.

والأحد أعلن مكتب وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن المحادثات ستتناول "الوضع في غزة والجهود التي تبذل من أجل الإفراج عن رهائن ومفقودين فرنسيين وحماية المدنيين والدعم الإنساني الذي توفّره فرنسا".

وأشار المكتب إلى أنه سيتم أيضا التطرّق إلى الجهود الرامية إلى تجنّب "تصعيد إقليمي خصوصا في لبنان والبحر الأحمر"، حيث يشنّ المتمردون الحوثيون في اليمن هجمات ضد سفن.

والزيارة هي الثانية لوزير الجيوش الفرنسي إلى إسرائيل منذ الحرب التي انطلقت شرارتها بهجوم شنّته حركة حماس على أراضي إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

في جولته السابقة، زار لوكورنو إسرائيل ومصر والسعودية وقطر، وتفقّد أيضا حاملة المروحيات الفرنسية ديكسمود الراسية في مصر قرب غزة وحيث تتم معالجة مدنيين فلسطينيين. كما زار جنوب لبنان حيث ينتشر 700 جندي فرنسي في إطار قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل).

مؤخرا دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى "استئناف المفاوضات مرارا وتكرارا من أجل الإفراج" عن الرهائن المحتجزين لدى حماس.

وأسفر الهجوم غير المسبوق لحماس على إسرائيل عن مقتل 1140 شخصا، معظمهم مدنيون، حسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام إسرائيلية رسميّة.

كذلك، خطف خلال الهجوم نحو 250 شخصا تمّ الإفراج عن حوالى مئة منهم في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، بموجب هدنة. ولا يزال 132 منهم محتجزين في القطاع، وفق السلطات الإسرائيلية. ويرجح أن 28 على الأقل بينهم قد قتلوا.

ولا يزال ثلاثة فرنسيين "في عداد المفقودين"، ويرجّح أن يكونوا رهائن لدى حماس.

ردّا على الهجوم، تعهّدت إسرائيل القضاء على حركة حماس، وتنفّذ منذ ذلك الحين حملة قصف كثيف أتبعتها بعمليات برية منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر، ما أسفر عن سقوط 25105 قتلى معظمهم من النساء والأطفال، بحسب أرقام صدرت الأحد عن وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس.

مدر/ود/ب ق

Agence France-Presse ©