يوم الخميس الماضي، صُدِمت امرأة أسترالية حين وجدت ثعباناً ضخماً وخطيراً له بطن أحمر وهو يتدلى من موزع المياه في منزلها. يبدو أن ذلك الثعبان كان يبحث عن مكان بارد هرباً من الحر الخانق قبل أن يَعْلَق في مكانه. لحسن الحظ، حافظت المرأة على هدوئها واتصل جيرانها بخبير في التقاط الثعابين، فنجح هذا الأخير في التخلص منه.
في مكان آخر من أستراليا، عثر الناس على واحد من الفصيلة نفسها من الثعابين هذا الأسبوع، وكان يختبئ هذه المرة تحت آلة صنع القهوة في مطعم.
تُعتبر الثعابين السوداء ذات البطن الأحمر والظهر الأسود اللامع شائعة في الساحل الشرقي من أستراليا. إنه نوع سام، لكنه ليس معروفاً بعدائيته ونادراً ما يعضّ الناس من دون استفزاز. غالباً ما تلتهم هذه الثعابين الضفادع، والسحالي، والثدييات الصغيرة، والأفاعي، حتى لو كانت من فصيلتها.
لكن قد يُسبّب سمّ هذا الثعبان أعراضاً مزعجة مثل النزيف، والتورم، والصداع، ووجع البطن، والغثيان، والتقيؤ، والإسهال، والضعف العضلي.
تعجز الثعابين عن تنظيم حرارة جسمها داخلياً، لذا تحاول إيجاد ملجأ لها بعيداً عن أحوال الطقس المتطرفة في مواقع أكثر برودة. من سوء حظ السكان، تكون منازلهم وساحاتها الخلفية المكان المناسب لتلك الحيوانات حين تحتاج إليها.
من الشائع أن يجد الناس الثعابين بالقرب من منازلهم في أستراليا. وحين يصبح الطقس دافئاً، قد تتشمس الثعابين أو تنجذب إلى دفء محرك السيارات. هذا ما اكتشفه سائق لم يتوقع ما ينتظره في العام 2018.
لكن في الطقس الحار، تبحث الثعابين عن أماكن أكثر برودة، مثل الجهة الخلفية من مكيفات الهواء، أو الجهة السفلية من البرادات، أو المرحاض، أو أسفل المشواة، أو داخل شقوق الجدار. ارتفعت الحرارة في أستراليا بمعدل 1.4 درجة مئوية منذ العام 1910، وتبلغ درجات الحرارة مستويات قياسية في بعض المناطق اليوم.
في مطلق الأحوال، يوصي الخبراء في هذه الظروف بإبقاء الأبواب والنوافذ مغلقة، وتخزين المواد الغذائية والنفايات في مكان آمن، واستدعاء خبير مختص عند العثور على ثعبان في الجوار.