النمسا تحذّر من صعود اليمين المتطرّف

دقيقتان للقراءة

أعلنت الحكومة النمسوية الاثنين توقيفات وعمليات تفتيش في أوساط اليمين المتطرف، محذرة من خطر تزايد أعداد الناشطين في صفوفه. 

وأفادت وزارة الداخلية النمسوية في بيان بتوقيف شخصين في الأسابيع الأخيرة في فيينا وتفتيش منزليهما. 

وأوضحت أنّ أحدهما شاب يبلغ 20 عامًا يُشتبه في أنه ينتمي إلى مجموعة "فويركرييغ ديفيجن"  Feuerkrieg Division العنصرية، وأنه دعا خلال أحاديث ضمن مجموعات للنقاش إلى شن هجمات في الخارج، فيما الآخر في الأربعين متهم بالإدلاء بتصريحات تحاكي النازيين الجدد. 

وقالت السلطات "نلاحظ ازدياداً كبيراً في الأعداد في هذه البيئات، رغم صعوبة إعطاء أرقام بسبب تنوّع التيارات". 

وأكدت أنّ "التيار الذي يسمى اليمين الجديد هو أحد أكبر التحديات الحالية"، متحدّثةً خصوصاً عن "حركة الهوية النمسوية". 

وأثار المشارك في تأسيس هذه الحركة المتشدّدة مارتن زيلنر ضجة في ألمانيا بحضوره اجتماعاً نظمه يمينيون متشدّدون في بوتسدام قرب برلين، في تشرين الثاني/نوفمبر، ونوقش فيه مشروع لحملة طرد واسعة النطاق لأشخاص أجانب أو من أصول أجنبية.

وكشف مركز الأبحاث الاستقصائية "كوريكتيف" في 10 كانون الثاني/يناير حصول هذا الاجتماع، وأكدت أطراف رئيسية معنية انعقاده. 

ودفع الاجتماع مئات آلاف الألمان إلى التظاهر خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأعرب المتظاهرون عن قلقهم إزاء استمرار صعود حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف في استطلاعات الرأي في ألمانيا.

ورأت الحكومة النمسوية أنّ "اليمين الجديد"، "استغل الأزمات التي شهدتها السنوات الأخيرة مثل فيروس كورونا والغزو الروسي لأوكرانيا والتضخم، لتعزيز بنيته ودعايته".

جزا/س ح/ب ق

Agence France-Presse ©