اقتحم أقارب إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس، اجتماعا للجنة برلمانية الإثنين وطالبوا الحكومة باتّخاذ إجراءات عاجلة لضمان الإفراج عنهم.
وهتفت المجموعة التي اقتحمت جلسة للجنة المال في الكنيست "الجميع الآن" في محاولة للحض على إعادة جميع الرهائن.
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بأن والد الرهينة تال شوهام راح يصرخ "تجلسون هنا فيما يموت أبناؤنا هناك".
ويُسمح بانتظام لعائلات الرهائن بدخول البرلمان للتحدث إلى المشرّعين.
والأحد شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على أنه رفض شروطا وضعتها حماس للإفراج عن الرهائن.
وقال نتانياهو إن الشروط التي وضعتها حماس تثبت أن "لا بديل من الانتصار".
وتعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي "القضاء" على حماس بعد الهجمات التي شنّتها الحركة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر وأدت إلى مقتل نحو 1140 شخصا في إسرائيل، غالبيتهم مدنيون، وفق تعداد لفرانس برس يستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
وخطف خلال الهجوم نحو 250 شخصا نُقلوا إلى قطاع غزّة حيث لا يزال 132 منهم محتجزين، بحسب السلطات الإسرائيلية. ويرجح أن 28 على الأقل لقوا حتفهم.
ردّا على الهجوم، تنفّذ إسرائيل حملة قصف مركز كما تشن عمليات برية منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر، ما أسفر عن سقوط 25295 قتيلا معظمهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس.
بور-مكا/ود/ب ق
Agence France-Presse ©