قدمت ثماني جهات مانحة منها فرنسا 90% من المساعدات التنموية لأوكرانيا بعد الغزو الروسي، حسبما أظهرت دراسة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية نشرت الاثنين، اشارت إلى ارتفاع هذه المساعدات إلى مستوى تاريخي في 2022 في العالم.
وذكرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن المؤسسات الأوروبية (10,6 مليارات دولار) والولايات المتحدة (9,2 مليارات) وكندا (2,2 مليار) وألمانيا(ملياران) واليابان (700 مليون) والنروج (600 مليون) وفرنسا (500 مليون) والمملكة المتحدة (400 مليون يورو)، تشكل قائمة المساعدات التنموية لكييف في 2022.
ويمثل ذلك 90% من إجمالي المساعدات التنموية لأوكرانيا في السنة الأولى من الحرب مع روسيا بحسب إحصاءات المؤسسة التي تتخذ من باريس مقرا وبلغت 28,7 مليار دولار.
وفي التفاصيل ارتفعت المساعدات الثنائية إلى 17,8 مليار دولار بعد أن كانت 918 مليون دولار فقط قبل عام، بينما ارتفعت مساعدات المنظمات المتعددة الأطراف إلى 10,8 مليارات دولار، بسبب الحاجات الهائلة جراء الغزو الروسي.
ويتوقع أن يكون التمويل الدولي العام والخاص ضخما في السنوات المقبلة لأوكرانيا. قبل عدة أشهر، قدر البنك الدولي تكلفة إعادة اعمار البلاد بنحو 411 مليار دولار رغم استمرار الحرب.
وستنشر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أرقام عام 2023 في نيسان/أبريل.
وذكرت المنظمة ان إجمالي المساعدات التنموية للدول الفقيرة ارتفع إلى 211 مليار دولار في عام 2022 وهو اعلى مستوى في التاريخ وبزيادة 17% خلال عام واحد.
وضمن هذا المبلغ استخدم 31 مليار دولار من مساعدات التنمية العامة لاستقبال اللاجئين في البلدان المتقدمة وهو رقم ارتفع بشكل كبير مع الحرب في أوكرانيا.
وأشارت منظمة التعاون إلى أن المساعدات لدول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى انخفضت بنسبة 1,1% أي أقل بقليل من 60 مليار دولار.
الب/ليل/ب ق
Agence France-Presse ©