رهينتان إسرائيليّتان تتحدّثان عن انتهاكات تعرّضتا لها أثناء الأسر لدى حماس

3 دقائق للقراءة

أدلت رهينتان إسرائيليتان سابقتان الثلاثاء بشهادتهما أمام مجموعة من المشرّعين بشأن الانتهاكات التي تعرّضتا لها أثناء احتجازهما من قبل حركة حماس في غزة.

وقالت أفيفا سيجل، التي أُخذت رهينة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر أثناء هجوم حماس على الأراضي الإسرائيلية، "كنت هناك مدّة 51 يوماً ولم تكن هناك لحظة لم نتعرّض فيها لانتهاكات من أيّ نوع". 

وأضافت سيجل (62 عاماً) خلال جلسة الاستماع بشأن العنف الجنسي خلال النزاع بين إسرائيل وحماس، أنّ المسلّحين حوّلوا الرهائن من النساء والرجال إلى "دمى مربوطة بخيط يمكنهم أن يفعلوا بهم ما يحلو لهم ومتى يريدون". 

وتابعت "لقد رأيت ذلك بأم عيني. لم أرَ فقط، بل شعرت بالنساء كما لو كنّ بناتي".

وأشارت سيجل إلى أنّ الرهائن الذكور كانوا يعانون بالقدر نفسه مثل النساء في الأَسر. 

وقالت "الرجال كانوا يمرّون أيضاً بما تمرّ به النساء. ربما لا يحملن، لكنهم أيضاً دمى معلّقة بخيط". 

من جهتها، أشارت شين غولدشتاين-ألموغ، وهي رهينة أخرى تمّ إطلاق سراحها، إلى أنّ عدداً من زميلاتها الرهائن فاتتهن الدورة الشهرية أثناء أَسرهن.

وإذ أوضحت أنّ ذلك قد يكون بسبب "الظروف الصعبة أثناء الأسر"، إلّا أنّها أضافت أنّها خشيَت "لا سمح الله من أن يحملنَ".

ولفتت غولدشتاين ألموغ (48 عاماً) إلى أنّ الخوف الأكبر الذي شعر به الرهائن، تمحوَر حول التخلّي عنهم من قبل السلطات الإسرائيلية.

وقالت أثناء اللقاء الذي تمّ عبر رابط فيديو، إنّ "هناك شعوراً بأنّك منسي، وأنّهم تخلّوا عنك".

أُطلق سراح المرأتَين خلال هدنة إنسانية استمرّت سبعة أيام في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، وأدّت إلى إطلاق سراح 80 رهينة إسرائيلية مقابل إيصال مساعدات إلى غزة وإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين.

وتضاف تصريحاتهما الموجزة إلى عدد متزايد من الروايات عن حدوث عنف جنسي على صلة بهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر الذي نفذته حماس في إسرائيل وبالرهائن الذين تحتجزهم الحركة منذ عدّة أشهر.

غير أنّ ندرة شهادات الناجين وأدلّة الطب الشرعي، جعلت من الصعب تقييم حجم العنف الجنسي خلال الهجمات.

ايبز-مسا/ناش/ص ك

Agence France-Presse ©