أُطلقت "مسيّرات هجومية" عدّة الثلاثاء على قاعدة عسكرية في غرب العراق تتمركز فيها قوات تابعة للتحالف الدولي لمكافحة الجهاديين، ما تسبّب في "إصابات وأضرار"، بحسب مسؤول عسكري أميركي.
وأكد مسؤول أمني عراقي أنّ القوات الأميركية أحبطت "هجوماً بطائرة مسيرة حاولت استهداف أحد المعسكرات داخل قاعدة عين الأسد العسكرية غرب الانبار".
وتكثّفت الهجمات التي تستهدف القوّات الأميركيّة وقوّات التحالف الدولي المشاركة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلاميّة في العراق وسوريا بعد بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، إثر هجوم غير مسبوق شنّته الحركة الفلسطينية الإسلاميّة داخل الدولة العبريّة في 7 تشرين الأوّل/أكتوبر.
وأفاد مسؤول عسكري أميركي وكالة فرانس برس طالباً عدم كشف هويته بأنّه "تمّ إطلاق العديد من المسيّرات الهجومية على قاعدة عين الأسد الجوية في العراق. تشير أحدث التقارير إلى وقوع إصابات وأضرار في البنى التحتية. لم يتوفر لدينا بعد مزيد من التفاصيل".
وأعلنت "المقاومة الاسلامية في العراق" وهي ائتلاف فصائل مسلّحة موالية لإيران، في بيان مسؤوليتها عن "هجومين منفصلين على قاعدة عين الاسد المحتلة غرب العراق، بالطيران المسيّر"، وذلك "ردّاً على مجازر الكيان الصهيوني بحقّ أهلنا في غزّة".
وكانت هذه القاعدة تعرّضت السبت لرشقات صاروخية. وقال نائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جون فاينر الأحد "لقد كان هجوما خطيرا للغاية، باستخدام صواريخ بالستية شكلت تهديدا حقيقيا".
وردّاً على هذه الهجمات، شنّت واشنطن ضربات عدّة في الأسابيع الأخيرة ضدّ فصائل مسلّحة موالية لإيران في العراق.
ويدعو رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى رحيل التحالف الدولي ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية من العراق، معتبراً أنّ "انتهاء مهمة التحالف الدولي ضرورة لأمن العراق واستقراره" و"ضرورة للحفاظ على العلاقات الثنائية البنّاءة بين العراق ودول التحالف".
وتنشر واشنطن 2500 عسكري في العراق ونحو 900 آخرين في سوريا، وذلك في إطار مكافحة تنظيم الدولة الإسلاميّة ضمن التحالف الدولي الذي أنشئ عام 2014.
تجغ/ود/بم
Agence France-Presse ©