الولايات المتحدة دمّرت صاروخاً حوثياً في اليمن بعيد ضربات مشتركة مع بريطانيا (البنتاغون)

دقيقتان للقراءة

دمّرت الولايات المتحدة صاروخ كروز حوثياً مضادّاً للسفن كان معدّاً للإطلاق بعيد الجولة الثانية من الضربات الأميركية البريطانية المشتركة ضد المتمردين اليمنيين، وفق ما أعلن البنتاغون الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الجنرال بات رايدر إنّه "بُعيد تنفيذ هذه الضربات، ضربت الولايات المتحدة دفاعاً عن النفس هدفاً حوثياً إضافياً، ما أدّى إلى تدمير صاروخ كروز مضادّ للسفن كان معدّاً للإطلاق وكان يشكّل خطراً داهماً للسفن العاملة في المنطقة".

وأضاف رايدر لصحافيين أنّ الضربة الإضافية وقعت "على الأرجح في غضون 15 إلى 30 دقيقة من العملية الرئيسية هناك".

وكانت القوات الأميركية والبريطانية أطلقت جولة أولى من الضربات ضدّ الجماعة المتمردة المدعومة من إيران في وقت سابق من الشهر الحالي، وأعقب ذلك مزيد من الضربات المشتركة ليل الإثنين-الثلاثاء.

وتشنّ الولايات المتحدة ضربات جوية أحادية الجانب تستهدف فيها صواريخ تقول إنها تشكل خطرا داهما للسفن المدنية والعسكرية.

وقال رايدر إن تقييم البنتاغون يفيد "بأنّنا دمّرنا أو أضعفنا أكثر من 25 منشأة لإطلاق الصواريخ ونشرها" و"بأنّنا ضربنا مركبات جوية بدون طيار وجهاز رادار ساحليا وقدرات مراقبة جوية، بالإضافة إلى مناطق تخزين أسلحة".

وتسبّبت هجمات المتمردين المدعومين من إيران، والتي يقولون إنهم يشنونها تضامنا مع قطاع غزة الذي يشهد حربًا بين حركة حماس وإسرائيل، بتعطيل حركة الملاحة في مضيق باب المندب الحيوي الذي تمرّ عبره نحو 12 في المئة من التجارة البحرية العالمية. 

وبات الحوثيون يستهدفون أيضًا السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وبريطانيا ردًا على ضربات هاتين الدولتين.

وإضافة إلى التحرك العسكري، تسعى واشنطن إلى ممارسة ضغوط دبلوماسية ومالية على الحوثيين، وقد أعادت تصنيفهم منظمة إرهابية الأسبوع الماضي بعد أن أسقطت هذا التصنيف بعد فترة وجيزة من تولي الرئيس جو بايدن منصبه.

ود/ود/بم

Agence France-Presse ©