5062

الإصابات

65

الوفيات

1837

المتعافون

"مستويات قياسيّة" لتفشّي الوباء حول العالم!

02 : 00

إجراءات وقائيّة صارمة على أحد مداخل النوادي الرياضيّة في ريو دي جانيرو أمس (أ ف ب)

بلغ تفشّي "عدو البشريّة" مستويات قياسيّة جديدة حول العالم، خصوصاً في القارة الأميركيّة، حيث يتواصل ارتفاع عدد الوفيات، لا سيّما في الولايات المتحدة والبرازيل.

وأظهرت حصيلة منظّمة الصحة العالميّة أن الأيّام السبعة الأخيرة هي الأسوأ لناحية مستوى تفشّي فيروس "كورونا المستجدّ" منذ ظهوره في الصين نهاية 2019، كما كشفت أن 60 في المئة من اجمالي الإصابات المسجّلة أُبلغ عنها الشهر الماضي.

وسجّلت القارة الأميركيّة، البؤرة الحاليّة للوباء، أكثر من 2.7 مليون إصابة من بين اجمالي 10.6 ملايين إصابة حول العالم، وهي تشهد تزايداً متواصلاً لعدد الحالات، فيما بلغت الولايات المتحدة، أوّل قوّة اقتصاديّة عالميّة والدولة الأكثر تضرّراً من الفيروس الفتّاك (أكثر من 128 ألف وفاة)، مستوى قياسيّاً بتسجيلها أكثر من 50 ألف إصابة جديدة خلال 24 ساعة.

وتنتظر بلاد "العم سام" نهاية أسبوع حسّاسة مع حلول العيد الوطني في 4 تموز، الذي يشهد عادةً لقاءات عائليّة وتجمّعات، وذلك في ظلّ تجديد فرض قيود في بعض المناطق أو تعليق مسار رفع الإغلاق في أخرى، بخاصة في كاليفورنيا، التي تشهد زيادة استثنائيّة لانتشار العدوى. وتأتي هذه العودة الخلفيّة إلى القيود بعدما خلق الاقتصاد الأميركي 4.8 ملايين وظيفة في شهر حزيران، في رقم شهري قياسي، وذلك بفضل إعادة فتح المتاجر والحانات والمطاعم، بحسب ما أعلنت وزارة العمل أمس.

كذلك، يبقى الوضع مقلقاً في أميركا اللاتينيّة والكاريبي، خصوصاً في البرازيل التي تجاوزت عتبة 60 ألف وفاة مع تجدّد تسجيل أكثر من 1000 وفاة خلال 24 ساعة، في حين تجاوزت كولومبيا، رابع أكبر اقتصاد لاتيني، عتبة 100 ألف إصابة، مع تسجيل 4163 إصابة خلال يوم واحد فقط. ووفق منظّمة الصحة للبلدان الأميركيّة، يُمكن أن تُسجّل أميركا اللاتينيّة 400 ألف وفاة في غضون ثلاثة أشهر إن لم تتّخذ تدابير صحيّة أكثر صرامة.

وفي الغضون، حذّر اتحاد النقل الجوّي الدولي من أنّ إجراءات الحجر الصحي الصارمة المرتبطة بالفيروس القاتل في دول أفريقيّة وشرق أوسطيّة، تُعرقل استئناف السفر، ما يؤدّي إلى مزيد من الخسائر وإفلاس شركات الطيران.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.