البابا يعتزم زيارة بابوا غينيا الجديدة في آب/أغسطس

دقيقتان للقراءة

أعلن وزير خارجية بابوا غينيا الجديدة الخميس أن البابا فرنسيس يعتزم زيارة الدولة الواقعة جنوب غرب المحيط الهادي في آب/أغسطس المقبل.

وقال جاستين تكاتشينكو إن الحكومة تلقت "مذكرة رسمية تفيد بأن البابا فرنسيس سيزور بابوا غينيا الجديدة في آب/أغسطس" لثلاثة أيام.

وأضاف "نحن نعمل بشكل وثيق مع مكتب السفير البابوي"، مضيفا "تم تشكيل فريق سيجتمع لاحقا (...) لبحث كافة جوانب الزيارة". 

ويأتي هذا الإعلان بعد أسبوعين فقط من أعمال الشغب الدامية التي شهدتها العاصمة بورت مورسباي.

ومن المتوقع أن يزور البابا فرنسيس العاصمة وإحدى مدينتين ساحليتين في شمال البلاد. 

وتعد بابوا غينيا الجديدة موطنا لأكثر من تسعة ملايين مسيحي، أي غالبية السكان تقريبا، لكن معظمهم من البروتستانت إلى جانب محافظتهم على معتقدات روحانية تقليدية. 

وتوجد في مقر البرلمان نسخة من انجيل الملك جيمس مغلفة بجلد العجل وعمرها نحو 400 عام.

وآخر زيارة بابوية شهدتها البلاد قام بها البابا يوحنا بولس الثاني عام 1995، وكان من المقرر أن تحصل زيارة أخرى عام 2020 لكن ألغيت بسبب وباء كوفيد.

ويعطي هذا الإعلان عن زيارة البابا فرنسيس دعما كبيرا لرئيس الوزراء جيمس مارابي المطالب بالاستقالة بعد أعمال الشغب التي أسفرت عن مقتل 25 شخصا على الأقل. 

ففي 11 كانون الثاني/يناير، اقتحمت حشود غاضبة مدينة بورت مورسابي وأضرمت النار في السيارات والمباني ونهبت المتاجر.

وامتدت أعمال الشغب إلى أجزاء أخرى من البلاد، حيث أصيب عشرات المواطنين بإطلاق الرصاص عليهم أو بضربات المناجل وبعضهم أضرمت فيهم النيران. 

واندلعت أعمال الشغب بعدما أضرب أفراد من الشرطة عن العمل اثر خفض رواتبهم ودفعها منقوصة عن طريق الخطأ دون إعطاء أي تفسير.

ستر-ارب/سام

Agence France-Presse ©